
ربراب يخرج عن صمته ويكشف أسباب غلق جريدة “ليبرتي”

خرج رجل الأعمال، يسعد ربراب عن صمته ليتحدث عن الأسباب الحقيقة وراء إقدامه على اتخاذ قرار غلق جريدة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية والتي يملك 99 بالمائة من الأسهم في الشركة الناشرة.
وبـرر ربراب في رسالة نُشرت على آخر عدد لجريدة “ليبرتي” اليوم، قراره بـ “الوضعية الاقتصادية” للجريدة التي لا تسمح لها بالاستمرار أكثر، بالإضافة إلى التصادم مع التطورات العالمية التي أثّرت على سلوك القراء وتحولهم إلى الصحافة الإلكترونية وكذا حرمانها من الإشهار العمومي.
واستدل مالك “ليبرتي” في ذات الصدد بفترات وزعت فيها أعداد الجريدة بخسارة ودون هامش ربح مالي.
وفي معرض طرحه لأسباب غلق الجريدة، أشار المتحدث إلى إعلان تقاعده المرتقب وتركه الحياة العملية لخلفائه الذين أبدى رغبته في أن يتفرغوا للأنشطة الصناعية التي يقوم بها مجمع “سيفيتال”.
وفي الختام، جدد صاحب مجمع “سيفيتال” تحياته لصحفيي، مـوظفي وقراء جريدة ليبرتي” على مدار 30 سنة من الوجود.
وفي وقت سابق، أعرب صحفيو وعمال “ليبرتي” عن اندهاشهم للقرار الذي جاء بالموازاة مـع إطلاق مخطط لتصحيح الوضعية الاقتصادية للصحيفة وتدشين موقع إلكتروني بحلة جديدة، مؤكدين أن “الشركة المديرة للصحيفة تحوز على الأموال اللازمة للاستمرار في النشر والصدور”.
وفي 6 أفريل الجاري، انعقدت بمقر الجريدة الجمعية العامة للشركة الناشرة التي تحمل تسمية “SARL SAEC LIBERTE ” وتم اتخاذ قرار حل الشركة.
وتجدر الإشارة أن جريدة “ليبرتي” تم تأسيسها مع بداية التعددية الإعلامية وصدر أول عدد لها يوم 27 جوان 1992.













