رغم تراجع المبيعات.. تقرير يرجح أرتفاع أسعار الهواتف الذكية في 2026

0
775
  • الفئات الاقتصادية والمتوسطة الأكثر تأثراً، والشركات تقلص مواصفات الأجهزة وتعيد استخدام مكونات قديمة، وفق التقرير.

أنا الجزائر: كشف تقرير كاونتر بوينت عن تراجع مبيعات الهواتف الذكية عالمياً بنسبة 21% في 2026، نتيجة ارتفاع أسعار رقاقات DRAM وارتفاع تكاليف التصنيع.

  • كتبت: علياء. ك
أزمة الذاكرة تهدد سوق الهواتف الذكية: تراجع متوقع في 2026 وسط ارتفاع الأسعارفي تحول دراماتيكي لتوقعات سوق الهواتف الذكية، أصدرت شركة الأبحاث الشهيرة Counterpoint Research تقريراً ينذر بتراجع عالمي في شحنات الهواتف بنسبة 2.1% خلال عام 2026. هذا التراجع يأتي بعد عام 2025 الذي شهد نمواً متوقعاً بنسبة 3.3%، ليصبح عام 2026 أول انكماش منذ سنوات، مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع حاد في أسعار رقائق الذاكرة (DRAM وNAND)، الناتج عن الطلب المتفجر من قطاع الذكاء الاصطناعي.السبب الرئيسي: “RAMageddon” أو أزمة الذاكرةيُعزى الارتفاع في التكاليف إلى إعادة توجيه مصنعي الرقائق مثل Samsung وSK Hynix وMicron نحو إنتاج ذاكرة عالية الأداء لخوادم الذكاء الاصطناعي (مثل تلك المستخدمة في منتجات Nvidia)، حيث تكون الهوامش الربحية أعلى بكثير. هذا أدى إلى نقص في الإمدادات للأجهزة الاستهلاكية، مما دفع أسعار DRAM إلى الارتفاع بنسبة 40-60% في الربع الأخير من 2025، مع توقعات بزيادة إضافية تصل إلى 40% حتى الربع الثاني من 2026.نتيجة ذلك، ارتفعت تكاليف تصنيع الهواتف (Bill of Materials – BoM) بالفعل:

  • الفئة الاقتصادية (أقل من 200 دولار): زيادة بنسبة 20-30%.
  • الفئة المتوسطة: زيادة بنسبة 15%.
  • الفئة الراقية: زيادة بنسبة 10%.

وتتوقع Counterpoint زيادة إضافية بنسبة 8-15% في النصف الأول من 2026، مما يدفع متوسط سعر البيع العالمي للهواتف إلى الارتفاع بنسبة 6.9%، مقارنة بتوقعات سابقة أقل.التأثير على الشركات والفئاتالفئات الاقتصادية والمتوسطة هي الأكثر تضرراً، حيث تكون هوامش الربح ضيقة، مما يصعب تمرير الزيادات إلى المستهلكين دون فقدان الحصة السوقية.

الشركات الصينية مثل Honor وOppo وVivo وXiaomi ستشهد أكبر الانخفاضات في التوقعات، بينما تبدو Apple وSamsung أكثر مقاومة بفضل قوتهما في الفئة الراقية وسلاسل التوريد القوية.للتكيف، بدأت الشركات بالفعل في:

  • خفض مواصفات الأجهزة (مثل الكاميرات، الشاشات، أو سعة الذاكرة).
  • إعادة استخدام مكونات قديمة.
  • تقليل عدد الموديلات أو تأجيل الإطلاقات.

هذا قد يؤدي إلى عودة هواتف اقتصادية بذاكرة 4 جيجابايت فقط، مما يحد من قدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز ويبطئ الأداء.ما يعنيه ذلك للمستهلكين؟

  • أسعار أعلى: خاصة في الأسواق الناشئة والفئات المنخفضة، حيث قد يتأجل المستهلكون عن الترقية.
  • ترقيات أقل إثارة: هواتف جديدة بتحسينات طفيفة، مما يقلل من الحماس للشراء.
  • فرصة للشراء الآن: إذا كنت تفكر في تغيير هاتفك، فإن 2025 قد يكون الوقت الأمثل قبل دخول الزيادات حيز التنفيذ الكامل.

هذه الأزمة ليست معزولة عن الهواتف؛ بل تمتد إلى الحواسيب والأجهزة الاستهلاكية الأخرى، مشكلة تحدياً حقيقياً لصناعة التكنولوجيا في عصر الذكاء الاصطناعي المتسارع. ومع ذلك، قد يدفع هذا الضغط الشركات إلى ابتكارات جديدة في الكفاءة أو البحث عن بدائل، لكن في المدى القصير، يبدو 2026 عاماً صعباً لسوق الهواتف الذكية.

 

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق