
زبير فاضل: الصحفي المخضرم الذي يروي حكاية الجزائر بقلمه

- من جريدة آخر ساعة إلى النصر والجريدة وصولا إلى الخبر الأسبوعي والخبر اليومي في الصحافة المكتوبة
- من مراسلة قناة فرانس 24 إلى قناة الخبر ثم قناة البلاد وصولا إلى قناة سميرة في عالم التلفزيون
- من موقع أم بي سي الإلكتروني إلى تأسيس موقع أنا الجزائر الإخباري خاض التجربة الرقمية باحتراف
في عالم الصحافة الجزائرية، يبرز اسم زبير فاضل كأحد الصحفيين المخضرمين الذين تركوا بصمة مميزة في المشهد الإعلامي. بخبرة تمتد لعقود وشغف لا حدود له، يواصل زبير فاضل تقديم محتوى إعلامي يجمع بين المصداقية والإبداع، مع تركيز خاص على تعزيز صورة الجزائر داخليًا وخارجيًا.
مسيرة مهنية حافلة:
بدأ زبير فاضل مسيرته المهنية في الصحافة منذ سنوات طويلة، حيث عمل في العديد من المؤسسات الإعلامية الجزائرية، مكتسبةً خبرة واسعة في مختلف مجالات الإعلام المكتوب والرقمي.
تخصص في كتابة المقالات والتقارير التي تُسلط الضوء على القضايا الوطنية والاجتماعية. وذلك من بدايته في جريدة آخر ساعة التي كان من طاقمها الصحفي المؤسس بعنابة إلى النصر و يومية “الجريدة” التي كان مديرا لمكتبها الجهوي للشرق بعنابة وصولا إلى الخبر الأسبوعي والخبر اليومي في الصحافة المكتوبة
ركّز على إبراز جماليات الجزائر وثقافتها وتاريخها، مما جعله صوتًا يعكس الهوية الجزائرية بكل تفاصيلها.
إسهاماته في الإعلام:
1. الترويج للسياحة الجزائرية:
قدم زبير مقالات وتحقيقات مميزة تُعرف بجمال الطبيعة الجزائرية والمواقع التاريخية والثقافية.
استخدم منصاته الإعلامية للترويج للسياحة المحلية، مشجعًا الجزائريين على استكشاف وطنهم.
2. التوثيق الثقافي:
حرص على توثيق التراث الجزائري، بما في ذلك الحرف اليدوية، الموسيقى الشعبية، والطبخ التقليدي.
سعى للحفاظ على الهوية الجزائرية من خلال إبراز التنوع الثقافي الذي تزخر به البلاد.
3. التحول إلى الإعلام الرقمي:
أدرك زبير فاضل مبكرًا أهمية الإعلام الرقمي، فأطلق مبادرات رقمية للتعريف بالجزائر على مستوى عالمي.
يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي وقناته على يوتيوب لتقديم محتوى مرئي يروي قصص الجزائر بطريقة إبداعية.
أسلوبه الصحفي:
يمتاز زبير فاضل بأسلوبه الصحفي المتميز:
البساطة والوضوح: يقدم محتوى يناسب جميع الفئات، ما يجعله قريبًا من الجمهور.
الدقة والمصداقية: يحرص على تقديم معلومات موثوقة ومحدثة، مما أكسبه احترام القُراء.
الإبداع: يمزج بين السرد القصصي والتحقيق الصحفي، مما يجعل محتواه ممتعًا وغنيًا بالمعلومات.
الجوائز والتقدير:
حاز زبير فاضل على تقدير واسع من زملائه في الوسط الإعلامي ومن الجمهور على حد سواء.
حصل على جوائز عدة تقديرًا لجهوده في الصحافة وخدمة المجتمع.
زبير فاضل ليس مجرد صحفي؛ إنه سفير للإبداع الإعلامي الجزائري، يحمل على عاتقه مهمة إبراز جمال الجزائر وتاريخها وثقافتها للعالم. بفضل شغفه وإخلاصه لمهنته، يظل زبير فاضل قدوةً للإعلاميين الشباب ورمزًا للإصرار والتميز في الصحافة الجزائرية.
ففي التلفزيون بدأ من مراسلة قناة فرانس 24 العام 2009 إلى قناة الخبر ثم قناة البلاد وصولا إلى قناة سميرة عبر برنامج صباحي خدماتي هو نهارك مبروك.
ومن موقع أم بي سي الإلكتروني إلى تأسيس موقع أنا الجزائر الإخباري خاض التجربة الرقمية باحتراف ولا يزال.












