طعنة قاتلة تنهي حياة شاب بسبب خلاف على جدارية رياضية بالعاصمة

0
317

*التعصب الكروي يتحول إلى جريمة قتل… وفاة شاب 19 سنة في المدنية تُعيد النقاش حول ظاهرة “الألتراس”*

*الجزائر العاصمة – أنا الجزائر*
في سابقة مؤلمة أعادت فتح ملف العنف في الملاعب وخارجها، لفظ الشاب *أحمد لومة* البالغ من العمر 19 سنة أنفاسه الأخيرة صباح اليوم الثلاثاء بمستشفى *مايو* بالمدنية، متأثراً بطعنة بسلاح أبيض تلقاها على مستوى الفخذ تسببت له في نزيف حاد.

*تفاصيل الجريمة*
وحسب ما أوردته مصادر من “الخبر”، وقعت الحادثة مساء أمس الاثنين بحي *ديار المحصول* ببلدية المدنية، على خلفية شجار عنيف بين مجموعتين من مشجعي كرة القدم “الألتراس”.

القصة بدأت عندما قامت مجموعة برسم جدارية رياضية في الحي، لتتدخل مجموعة منافسة وتقوم بتشويهها بحجة أن المنطقة “تابعة لنفوذها”. الرد جاء سريعاً من الطرف الأول، فتصاعد التوتر إلى مواجهة مباشرة بالأسلحة البيضاء انتهت بسقوط الضحية.

*ضحية عمرها 19 سنة… وثمنه جدارية*
أحمد لم يكن مجرد رقم في حصيلة العنف. كان شاباً في مقتبل العمر، حلمه بسيط، ومستقبله كان أمامَه. لكن جدارية مرسومة على حائط كانت كافية لتحول ليلة عادية إلى مأتم.

الحادثة خلفت حالة من الحزن والغضب في أوساط سكان المدنية، الذين استنكروا تحول شغف الشباب بالكرة إلى ساحة للتصفية والانتقام.

*ظاهرة “الألتراس” بين الشغف والانحراف*
منذ سنوات والسلطات الأمنية تحذر من انحراف بعض مجموعات “الألتراس” عن الهدف الأساسي المتمثل في تشجيع الفرق. ما بدأ كشغف رياضي تحول في أحياء كثيرة إلى صراع نفوذ، ورسومات على الجدران، ومعارك بالسيوف والسكاكين.

خبراء اجتماعيون يؤكدون أن غياب التأطير، والفراغ، وتأثير مواقع التواصل زادت من حدة التعصب، حتى أصبحت الألوان والشعارات سبباً كافياً لإراقة الدماء.

*دعوات لتوقيف النزيف*
بعد هذه الفاجعة، تتجدد المطالب بضرورة:
1. *تكثيف المراقبة الأمنية* في الأحياء المعروفة بتواجد مجموعات “الألتراس”.
2. *سن قوانين ردعية* ضد حيازة الأسلحة البيضاء واستعمالها.
3. *دور أكبر للجمعيات والأندية الرياضية* في تأطير الشباب وتوجيه شغفهم نحو الرياضة الحقيقية.

*رحم الله أحمد لومة وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.*

فهل ستكون هذه الجريمة الأخيرة؟ أم أننا سننتظر ضحية جديدة حتى نتحرك؟

#المدنية #التعصب_الكروي #أحمد_لومة #الجزائر #لا_للعنف #أنا_الجزائر

أترك تعليق