
عطل عالمي واسع يضرب واتساب

أنا الجزائر: تعرض تطبيق “واتساب” لعطل تقني واسع النطاق، تسبب في اضطراب خدماته لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم، لا سيما عند محاولة إرسال الصور ومقاطع الفيديو والملفات، فيما استمرت الرسائل النصية بالعمل لدى كثير منهم.
وتصاعدت البلاغات خلال وقت قصير عبر منصات تتبع الأعطال ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقب لصدور توضيح رسمي من شركة “ميتا” المالكة للتطبيق بشأن أسباب الخلل.
الوسائط الأكثر تأثرًا

بحسب المعلومات المتوفرة، تركزت المشكلة في خدمات إرسال الوسائط، حيث أبلغ المستخدمون عن تعذر رفع الصور ومقاطع الفيديو والملفات الصوتية والملصقات، مع ظهور رسائل تفيد بفشل الإرسال أو إعادة المحاولة.
وفي المقابل، تمكن عدد كبير من المستخدمين من مواصلة إرسال واستقبال الرسائل النصية بشكل طبيعي، ما يشير إلى أن الخلل استهدف جزءًا محددًا من البنية التقنية للتطبيق، وليس الخدمة بأكملها.
كما أكد العديد من المستخدمين أن إعادة تشغيل الهاتف أو تحديث التطبيق أو تغيير شبكة الإنترنت لم تؤدِ إلى حل المشكلة، وهو ما عزز الاعتقاد بأن مصدر العطل يعود إلى خوادم واتساب نفسها وليس إلى الأجهزة أو اتصالات الإنترنت لدى المستخدمين.
عدة مناطق حول العالم
لم يقتصر العطل على دولة واحدة، إذ وردت بلاغات من المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا والبرازيل وكندا والمكسيك وكولومبيا، إلى جانب مناطق أخرى، ما يعكس اتساع نطاق المشكلة على المستوى الدولي.
وقد سجلت مواقع تتبع الأعطال ارتفاعًا ملحوظًا في عدد البلاغات خلال فترة قصيرة، في مؤشر واضح على حدوث اضطراب واسع في الخدمة.
وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة لتبادل المعلومات حول العطل، حيث أكد آلاف المستخدمين أنهم يواجهون المشكلة نفسها في الوقت ذاته، بينما تساءل آخرون عن موعد استعادة الخدمة بشكل كامل.
غياب التعليق الرسمي
حتى الساعات الأولى من انتشار العطل، لم تصدر شركة ميتا بيانًا رسميًا يوضح أسباب الخلل أو المدة المتوقعة لإصلاحه، وهو أمر يتكرر في بعض الأعطال التقنية الكبرى، حيث تفضل الشركات انتظار تحديد السبب الفني قبل إصدار أي توضيحات.
ويرى خبراء في قطاع التقنية أن مثل هذه الأعطال قد تنتج عن تحديثات داخلية أو مشكلات في مراكز البيانات أو في أنظمة إدارة حركة البيانات، إلا أن تحديد السبب الحقيقي يبقى مرهونًا بالإعلان الرسمي من الشركة.
تنويع وسائل التواصل
أعاد العطل إلى الواجهة أهمية عدم الاعتماد على تطبيق واحد في التواصل الشخصي أو المهني، خاصة بالنسبة للشركات والمؤسسات التي تعتمد على واتساب في خدمة العملاء أو تنسيق الأعمال اليومية.
كما سلط الضوء على الحاجة إلى وجود قنوات بديلة لضمان استمرارية التواصل عند حدوث أي انقطاع مفاجئ في الخدمات الرقمية.
ورغم أن الأعطال الكبرى في واتساب غالبًا ما تكون مؤقتة ويتم التعامل معها خلال ساعات، فإنها تبرز حجم الاعتماد العالمي على التطبيق، الذي أصبح جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية لمليارات المستخدمين حول العالم، وأي توقف في خدماته ينعكس مباشرة على التواصل الشخصي والمهني في مختلف الدول.
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”
















