لست سعيدا لأن سلطات بلدي منعت صحافيين مغاربة

0
923
كصحفي، لست سعيدا لأن سلطات بلدي منعت صحافيين مغاربة من الدخول الى البلاد، لتغطية ألعاب المتوسط، أفترض أنه وتحت أي ظرف، كان يمكن ايجاد مخرج أكثر حكمة للأمر، خاصة اذا تم التثبت من الصفة الوظيفية للصحافيين.
لكن مع ذلك، وجب القول أن القواعد والأحكام التي تخضع لها تغطية المنافسات الكبرى، المؤتمرات والقمم، تفرض التسجيل في قائمة الاعلاميين، في المهلة القانونية المحددة من قبل الجهة المنظمة، للحصول على الاعتماد المسبق الذي يخول للصحفي الدخول الى البلد- بصفته المهنية والوظيفية- طالما أن وجوده مرتبط بالحدث وليس بصفة أخرى.
الزملاء في المغرب، يعرفون أن هذه أبجديات أساسية في تغطية الفعاليات الكبرى، وأفترض أنه كان يتوجب عليهم القيام بالاجراءات الواجبة للتسجيل والحصول على الاعتماد المسبق، أسوة بزملائهم الخمسة الذين حصلوا على الاعتماد وسمح لهم الدخول مع البعثة.
صورت حلقات من برنامج تلفزيوني في المغرب، وكنت قبل كل سفر لتنفيذ أي منها، استوفي والفريق الصحفي، كل الاجراءات الضرورية للحصول على الترخيص اللازم من السلطات المغربية، فكوني جزائريا وأدخل المغرب بدون تأشيرة، لم يكن ليسمح لي بالقيام بعمل صحفي في المغرب دون اعتماد وترخيص مسبق.
صحيح أن مثل هذه الاجراءات،رجعية من وجهة نظر الاعلاميين، وتعبر عن تكلس وفوبيا غير مبررة من الصحافة، لكن منطق احترام قواعد خصوصية كل دولة يفرض ذلك.
كتب: عثماني لحياني
صحفي جزائري مقيم بتونس

أترك تعليق