مائدة إفطار تجمع عابري سبيل وعائلات بقلب العاصمة

0
802
  • مشاركة أزيد من 2000 شخص في إفطار جماعي بساحة موريس أودان بالجزائر العاصمة

تقاسم مساء الجمعة، أزيد من 2000 شخص إفطارا جماعيا، على مستوى ساحة موريس أودان ببلدية الجزائر الوسطى، وذلك في إطار البرنامج التضامني المتنوع لشهر رمضان، في صورة تعكس قيم التكافل والتضامن بين مختلف أطياف المجتمع الجزائري.

وشهد شارع “ديدوش مراد” وساحة أودان، في قلب العاصمة، نصب طاولات على إمتداد كيلومتر، وأُغلق الشارع في وقت مبكر أمام حركة السير، للسماح للمنظمين بترتيب الطاولات ونصبها.

وف هذا الساق، أوضحت رئيسة بلدية الجزائر الوسطى، مهدية بن غالية، أن “المبادرة جاءت في إطار البرنامج الثقافي والتضامني المتنوع لبلدية الجزائر الوسطى، بمناسبة الشهر الفضيل، حيث تم تنظيم إفطار جماعي لأزيد من 2000 شخص، انطلاقا من ساحة البريد المركزي إلى غاية ساحة أودان بالعاصمة”.

وأبرزت بن غالية أن “هذه المبادرة تعود بعد انقطاع دام لسنوات بسبب جائحة كوفيد 19، التي مست كل دول العالم”، مضيفة أن الهدف من هذا الإفطار الجماعي “إبراز قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع الواحد”.

وبالمناسبة، قالت المتحدثة إن “العائلات الجزائرية اجتمعت بمختلف أطيافها على مائدة إفطار واحدة، وتقاسمت مختلف الأطباق الجزائرية التقليدية المحضرة خصيصا لهذه المناسبة”.

كما أشارت في هذا الصدد إلى أن “هذا الإفطار سهر على إنجاحه كل من بلدية الجزائر الوسطى بمشاركة عمال، وكذا السكان وجمعيات المجتمع المدني”، وهو ما يعكس  “انخراط جميع أطياف المجتمع في مثل هذه المبادرات الخيرية”.

هذا وعمل المنظمون على نصب أكثر من 400 طاولة و1600 كرسي على امتداد منطقة الإفطار، فيما قام آخرون بإعداد وجبات جاهزة للذين لم يسعفهم الحظ في الظفر بمقعد.

وأمام ساحة البريد المركزي جرى تنظيم عروض بهلوانية للأطفال، فيما جرى تحضير 2500 وجبة إفطار، وزعت نحو 1600 منها على الحاضرين، و900 أخرى لعابري السبيل، وفق المنظمين.

وقال خالد عمارة، رئيس “جمعية شباب لنجوم الجزائر”، إن هذه العادة (الإفطار الجماعي) كانت موجودة لدى الآباء والأجداد في شهر رمضان عندما كانت العائلات تجتمع مع بعضها البعض. وأوضح أن الشيء الأهم هو إعادة إحياء هذه العادات، من خلال “توفير الجو المناسب للعائلات في هذا المكان لإحياء عادات وتقاليد تسمح لنا بالتلاحم مع بعضنا”.

من جهتها، أفادت المشاركة بالإفطار دليلة مصباح، بأن “جائحة كورونا حبست العائلات في بيوتها لثلاث سنوات، قل خلالها الخروج ولقاء الأهل والأقارب”. وأردفت: “بعد أن رفع الله هذا المرض جاءت الفرصة لكي تجتمع العائلات والأحباب والأقارب والجيران في هذا الإفطار الجماعي”.

أما ليندة قويدري، عضو المجلس الأعلى للشباب، فأكدت أن “هذه العادات في الجزائر يفتخر بها وهي مستحسنة جدا، خصوصا لما نرى هذه الجموع تفطر في الشارع بساحة أودان مع بعضها البعض.

شاهد الفيديو الأول

شاهد الفيديو الثاني

فايبر أنا الجزائر… أخبار أكثر شاهد أكثر

 

أترك تعليق