ماكرون يصل إلى الجزائر

0
557

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبيل لحظات إلى العاصمة الجزائرية، حيث حطّت طائرات الوفد الرسمي بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”.

واستقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرئيس الفرنسي بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”. وتأتي الزيارة التي تدوم 3 أيام وسط تصريحات تفيد بسعي الإليزي لبعث ديناميكية العلاقة بين البلدين بعد حالة الفتور التي طبعتها خلال الفترة السابقة.

ووفق معلومات حازها موقع “أنا الجزائر” فإن الرئيس تبون سيُدلي بمواقف هامة تخص العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال الندوة الصحفية المشتركة بينه وبين ماكرون، حيث تتضمن التمسك بالمطالب المتعلقة بملف الذاكرة والمصالح الاقتصادية المشتركة وفق قاعدة رابح – رابح، في وقت سيكون ماكرون يستمع لكلام الرئيس تبون عبر الصوت الذي يصله من الترجمة الفورية من اللغة العربية إلى اللغة الفرنسية.

وتُـعد جزئية مخاطبة الرئيس تبون للرئيس الفرنسي باللغة الوطنية إلى جانب تفاصيل أخرى ستظهر خلال الزيارة لتؤكد منحى الندية الذي أخذته العلاقات الجزائرية الفرنسية في السنوات الأخيرة، والذي تخلله صدامات وصلت حد استدعاء الجزائر سفيرها من باريس.

وتأتي زيارة ماكرون إلى الجزائر الثانية من نوعها له كرئيس للجمهورية الفرنسية، عقب تلك التي قام بها سنة 2017، وتأتي مع بداية عهدته الرئاسية الثانية لتعكس الأهمية التي توليها باريس لتعزيز علاقاتها مع الجزائر كشريك استراتيجي له وزنه واعتباره، ولتقديرها للدور المحوري الذي تؤديه الجزائر في المنطقة.

وقد تناول رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مع نظيره الفرنسي جدول أعمال هذه الزيارة خلال مكالمة هاتفية، يوم السبت الماضي، كانت مناسبة قدم فيها الرئيس ماكرون تعازيه في ضحايا الحرائق التي عرفتها بعض ولايات الوطن.

كما تلقى الرئيس تبون قبل ذلك برقية تهنئة من الرئيس ماكرون بمناسبة إحياء الجزائر للذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية، أعرب له فيها عن تطلعه لتلبية دعوته إلى زيارة الجزائر، وذلك من أجل إطلاق سويا “أجندة ثنائية جديدة على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين”.

وقد دعا رئيس الجمهورية نظيره الفرنسي إلى زيارة الجزائر في رسالة تهنئة بعث له بها بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية في أبريل الماضي، أكد خلالها أن الرؤية الجديدة المبنية على الندية وتوازن المصالح “التي نتقاسمها فيما يتعلق بالذاكرة وبالعلاقات الإنسانية والمشاورات السياسية والاستشراف الاستراتيجي والتعاون الاقتصادي والتفاعلات في كافة مستويات العمل المشترك، من شأنها أن تفتح لبلدينا آفاقا واسعة من الصداقة والتعايش المتناغم في إطار المنافع المتبادلة”.

أترك تعليق