محرز والضغط الإعلامي !

0
826

عندما نفشل في تحقيق التأهل إلى الدور الثاني من كأس إفريقيا؛ فهذا غير منطقي بالنسبة لفريق عود الجزائريين على الألقاب والفوز وسلسلة اللاهزيمة.

وقد نتقبل الهزيمة و الإقصاء مادامت هذه هي كرة القدم؛ لكن ان يخرج علينا قائد المتتخب الوطني رياض محرز بتبريرات لا منطق معها فهذا ما يجب الوقوف عنده.

هل يعقل أن يكون الضغط الإعلامي الذي تحدث عنه محرز هو السبب!؟. وكيف كان هذا الضغط وملامحه وصوره وكيفية الوصول إليه للتأثر به ومنعنا من التأهل!؟. وكيف يؤثر هذا الضغط الإعلامي على لاعبي في الميدان وينهزمون في مباراة فاضلة أمام فريق محتشم في المنافسات القارية اسمه موريتانيا!؟.

مبدئيا يجب أن نذكر محرز بأن تربص الطوغو كان بلا صحافة تقريبا. كما أن المبارتان الوديتان كانتا مغلقتين ولم تبث تلفزيونيا. وبالتالي أين هو الضغط الإعلامي في الطوغو مع تحقيق الفوز في الوديتين!؟.

مبدئيا أيضا نتفق بأن كل الفرق رافقها الإعلام لحظة وصولها إلى ساحل العاج. وإن كان لكاميرات المصورين ضغط فذلك كان على كل الفرق!.

ثم كانت اللقاءات الصحفية قليلة والأسئلة في المؤتمرات عادية. فأين هو الضغط!؟.

ونتفث أيضا بأن الضغط الإعلامي على محرز ورفقائه وحتى جمال بلماضي؛ يكون قد وصلهم عبر شاشة الهواتف النقالة فهذه هي المصيبة الكبرى.

فهذا يعني قطعا بأن اللاعبين لم تفارقهم هواتفهم النقالة ولا لحظة؛ وبالتالي فقد كان ضوء شاشاتها يؤرقهم وهم يشاهدون بلاتوهات التحليل والحصص الرياضية وتيك توك وفايسبوك وأنستغرام.

هنا فقط نفهم بأن الضغط الإعلامي هم المسؤلون عنه؛ فلو ركزوا في التدريبات وناموا كما ينبغي وكان تركيزهم في المباريات أكثر من تحديثات هواتفهم النقالة من معطيات على حساباتهم غلى اليوتيوب وفايسبوك وتيك توك وأنستغرام.

وإن قال محرز العكس فلماذا رد على الجزائريين بعد انتقاده بإيموجي أنا لا أسمعكم على تويتر سابقا وحاليا أكس ووصل مدى التغريدة حوالي 10 ملايين مشاهدة. وتحت نفس الضغط الذي تحدثت عنه قمت بحذف التغريدة. ولم يسبق لك أن فعلت كهذا لا مع الفرق الإنجليزية التي لعبت لها ولا مع جمهور فريقك السعودي.

وإلى اللحظة يا محرز لم يقرر منظمو التظاهرات الرياضية القارية والعالمية أن تكون بلا إعلام أو بلا جمهور ولا حتى يلا وسائط إجتماعية!!.. لهذا فكان يجب أن يكون لتحضيركم نصيب مما أسميته ضغوطات إعلامية لتعرفوا ووتعودوا كيف تركزوا مع المباريات وتحققون الفوز والتأهل ولما لا اللقب القاري. الذي حففتموه في 2019 بوجود ضغط أكبر.

بقلم: زبير فاضل

fadelzoubir@yahoo.fr

 

اقرأ أيضا:

حوار الغلاء في زمن البلاء

هل فهمتم الآن

 

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

أترك تعليق