مراسلون بلا حدود.. هذا هو مركز الجزائر في تصنيف حرية الصحافة

0
1166

تضمن التصنيف الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدود، لحرية الصحافة في دول العالم لسنة 2022، تقدم الجزائر بـ 12 مرتبة، وانتقلت من المركز 146 إلى المركز 134.

و استند التصنيف إلى 5 عوامل أساسية، تتعلق بالسياق السياسي لكل دولة، الإطار القانوني لعمل الصحافيين، السياق الاقتصادي، السياق الاجتماعي والثقافي والأمان المتاح للصحافيين في عملهم.

وفيما صعد المغرب بمرتبة واحدة إلى المركز 135، حيث يقبع 3 صحافيين في السجن “بتهم ملفقة”، في إشارة إلى سجن كل من توفيق بوعشرين، وعمر الراضي، وسليمان الريسوني.

وأشارت المنظمة إلى أن هذا العام سجّل رقماً قياسياً مع تصنيف 12 دولة إضافية في الخانة الحمراء، وهي الدول التي يعيش فيها الصحافيون أوضاعاً “سيئة جداً”.

أما تونس، فرغم وجود هامش واسع من الحريات الصحافية منذ اعتماد دستور جديد في عام 2014، فقد تراجعت بـ 21 مرتبة من 73 إلى 94.

وفي شمال إفريقيا أيضاً، رأت المنظمة أن الأوضاع أقل إثارة للقلق في موريتانيا (97) حيث أتاح وجود فسحة ديمقراطية بين 2005 و2008 “إلغاء تجريم المخالفات الصحافية وتخفيف حدة الإطار القانوني القمعي”.

أما بقية الدول العربية فلا يبدو الوضع فيها أكثر إشراقاً، خصوصاً في لبنان (130) “المهدد بالغرق في دوامة العنف، حيث تتزايد الهجمات عبر الإنترنت والتهديدات بالقتل ضد الصحافيين.

ومن لبنان إلى اليمن (169) تحدّث التقرير الجديد عن جحيم الصحافيين في عدن، “حيث لقي 3 منهم حتفهم متأثرين بجراحهم في تفجيرات وقعت أثناء تغطيتهم الصحافية.

وفي إشارة إلى ممارسات الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين، قالت المنظمة إن الصحافيين دفعوا ثمناً باهظاً سواء خلال اعتداءات الاحتلال في القدس المحتلة عام 2021 أو خلال “العدوان العسكري الصهيوني على قطاع غزة (170) حيث قتل صحافيان في قصف”.

أما السعودية (166) فلا تزال بحسب المنظمة، جنباً إلى جنب مع مصر (168) من أسوأ السجون في العالم بالنسبة للصحافيين.

ورأت المنظمة أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (الدول العربية ومعها تركيا وإيران) تعتبر من بين الأسوأ، حيث يتراوح تصنيف الدول فيها بين “سيئ جداً” (52.63% من الدول) و”سيئ” (36.84%) و”إشكالي” (10.53%).

وبحسب تصنيف “مراسلون بلا حدود”، تظل البلدان الاسكندنافية الثلاثة الأولى، أي النرويج والدنمارك والسويد، النموذج الديمقراطي الأفضل حيث “تزدهر حرية التعبير”. كما أضاءت على التغيير الإيجابي في كل من مولدوفا (40) وبلغاريا(91).

وكانت أول 10 دول في المؤشر جاءت على الشكل التالي: النرويج، الدنمارك، السويد، إستونيا، فنلندا، إيرلندا، البرتغال، كوستاريكا، ليتوانيا، ليشتنشتاين.

أترك تعليق