نحو انهيار أسعار البصل ابتداء من هذا الأسبوع

0
1968

تؤكد المؤشرات الأخيرة أن أسعار البصل ستتجه للانهيار ابتداء من هذا الأسبوع، بعد الشروع في جني محصول الموسم، وذلك عقب الإلتهاب الذي شهدته خلال الأسابيع الأخيرة، وبلوغها مستوى 350 دينار لأول مرة.

وشهدت بعض أسواق الجملة في الجزائر سقوطا حرا لأسعار البصل على غرار سوق العثمانية بميلة، بعد أن بلغت فيه أسعار البصل 40 دينارا بالنسبة للبصل الصحراوي، و55 دينارا لبصل عنابة.

ويتوقع المتابعون أن تنتهي أزمة البصل في الجزائر خلال 10 أيام المقبلة، أو أسبوعين على أبعد تقدير، بعد دخول بصل واد سوف وسكيكدة، بالإضافة إلى إنتاج الغرب الجزائري من هذه المادة على غرار النعامة التي شرعت في جني كميات كبيرة بالفعل من البصل.

وأكد الخبراء على أن أسعاره المرتفعة ستغري المزارعين على جني محاصيلهم في أقرب وقت، وهو ما سيضمن هبوط الأسعار التي ستحد من اللهفة وتحمي المنتوج من الإتلاف عند الجني المبكر قبل النضج.

ويتوقع أن تستقر أسعار البصل في الأيام المقبلة، في حدود 60 إلى 70 دينار في أسواق التجزئة، لتضع حدا للإلتهاب المسجل حاليا، حتى بالنسبة للمحصول الجديد الذي شرع في الدخول للسوق بأسعار كبيرة.

ودعا خبراء لضرورة إيجاد طريقة لتشجيع المزارعين على التخزين لفصل الشتاء دون الخوف من العقاب وحماية المستهلك من التضخم الكبير للأسعار، كذلك حماية البصل من القلع المبكر قبل النضج الكلي الذي قد يتسبب في أزمة أخرى.

وشهدت أسعار البصل في الأيام الأخيرة ارتفاعا كبيرا لتصل إلى مستويات غير مسبوقة، بعد أن بلغت 350 دينار، لأول مرة في السوق الجزائرية، بسبب قلة المخزون ووجود مساعي للمضاربة عبر استمرار متعاملين في تخزين كميات معتبرة رغم حاجة السوق لها.

وأعادت “أزمة البصل” طرح دعوات لضرورة تنظيم سوق الخضر والفواكه في الجزائر، وتفعيل مهام غرف التبريد لتؤدي دورها الحقيقي في ضبط السوق من خلال تخزين المنتجات الفائضة تمهيدا لتسويقها في فترات النقص والراحة الموسمية.

 

فايبر أنا الجزائر… أخبار أكثر شاهد أكثر

 

أترك تعليق