نصر الله: “التعرض للمسجد الأقصى لن يفجر الوضع داخل فلسطين بل قد يفجر المنطقة بكاملها”

0
476

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اليوم الثلاثاء أي انتهاك لوضع المسجد الأقصى القائم منذ عقود “لن يفجر الوضع داخل فلسطين بل قد يفجر المنطقة بكاملها”، وأنّ المشروع الأميركي في المنطقة هو الهيمنة والإمساك بثروات المنطقة من نفط وغاز.

وقال نصرالله ” إن التعرض للمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين وبيت المقدس لن يفجّر الوضع داخل فلسطين فقط بل قد يفجر المنطقة بكاملها”، مضيفاً ” إذا كنتم لا تريدون حرباً ثانية في المنطقة عليكم أن تكبحوا جماح هؤلاء المتطرفين”.

وتابع نصرالله ” نحن جاهزون ولن نسمح بتغيير قواعد الاشتباك أو أي مسّ بما هو وضع قائم على مستوى الحماية للبنان”.

وفي كلمته في الذكرى الثالثة لاغتيال ‎قاسم سليماني و‎أبو مهدي المهندس، طمأن السيد نصر الله جمهوره بعد ما تم تداوله في الإعلام الإسرائيلي والخليجي حول وضعه الصحي، مؤكداً أنه “لا داعٍ للقلق”.

وأشار إلى أنّ “البعض للأسف يصوّر أنّ القوى الوطنية وحركات المقاومة هي تابعة لإيران لكنها الحقيقة هي عكس ذلك”، لافتاً إلى أنّ “المشروع الأميركي في المنطقة هو الهيمنة والإمساك بثروات المنطقة من نفط وغاز وغير ذلك”.

وشدد السيد نصر الله على أنّ ” المقاومة العراقية هزمت الأميركيين وفرضت عليهم الانسحاب من العراق وتغيير وجه المنطقة”، كما أكد أنّه “لو لم تصمد سوريا ولم يكن هناك إرادة مقاومة في العراق، ولو لم يكن هناك سليماني ومغنية لاحتلت أميركا المنطقة”.

واعتبر السيد نصر الله أنّ “أسوأ ما تم استخدامه في النسخة الثانية لمشروع الشرق الأوسط الجديد هو الطائفية والفكر التكفيري”، مضيفاً أنه “لا شكّ أنّ الإدارة الأميركية درست بشكل جيد عملية الاغتيال العلنية للقائدين سليماني والمهندس”.

حكومة نتنياهو هي “خليط من فاسدين ومجرمين ومتطرفين ومجانين”

وفيما يخص حكومة الاحتلال الجديدة، رأى السيد نصر الله أنّ هذه الحكومة هي “خليط من فاسدين ومجرمين ومتطرفين ومجانين”، لافتاً إلى أنّ “هذا الخليط من المجانين في الحكومة الاسرائيلية ربما يعجل في نهاية هذا الكيان المؤقت”.

وبشأن اقتحام وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، ضمّ السيد نصر الله “صوت المقاومة في لبنان للفلسطينيين”، مؤكداً أنّ “التعرض للمقدسات لن يفجر الوضع في فلسطين فقط بل في كل المنطقة”.

وأوضح بالقول: “لن نقبل بأي تغيير لقواعد الاشتباك في لبنان وهم يعرفون أننا كنا جاهزين للذهاب إلى أبعد مكان أيام ترسيم الحدود”.

وفي ملف تعيين رئيس للجمهورية في لبنان، قال السيد نصر الله: “نحن لا نريد رئيساً يحمي المقاومة لأنها ليست بحاجة إلى حماية، بل نريد رئيساً لا يطعن ظهر المقاومة”.

 

فايبر أنا الجزائر… أخبار أكثر شاهد أكثر

أترك تعليق