وثيقة: هكذا خان المخزن المغربي المجاهد والمقاوم الشيخ بوعمامة

0
736

يؤكد الباحثون في التاريخ، على أن الخيانة المغربية وسوء الجوار وتدبير المكائد والدسائس والاستعانة بالغير في سبيل المساس بوحدة وأمن الجزائر سلوك متجذر منذ عهد السلاطين الذين توالوا على حكم ما يعرف اليوم بالمملكة المغربية.

وقد تداول جزائريون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة عبد السلام الوزاني (المغربي)، إلى الحاكم العام الفرنسي، تتضمن إعلامه بأخبار الشيخ بوعمامة بتاريخ 18 أبريل 1888.

ويأتي تداول هذه الوثيقة التاريخية، مباشرة بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، بخصوص العلاقات الجزائرية المغربية.

وأكد فيها الرئيس تبون أن قطع العلاقات مع المخزن كان بديلا للحرب معه، حيث أشار الرئيس تبون إلى أن التراكمات هي التي دفعت إلى قطع العلاقات.

ولا يخفى على أحد تاريخي الخيانة المغربية للجزائر، وعليه تداول الجزائريون عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وثيقة خيانة المغرب للمجاهد والمقاوم الشيخ بوعمامة بتاريخ 18 أبريل 1888.

ومن بين ما ورد في وثيقة الخيانة :

” لمحبينا في الله الكوفرنار (Le gouverneur) حاكم ثغر الجزائر ونواحيه أعانه الله الحمد لله ولا يدوم إلاّ ملكه.

من عبد ربه عبد السلام بن العربي الحسني الوزاني، محبنا في الله السيد الكوفرنار حاكم ثغر الجزائر ونواحيه، أطال الله بقاءك ولا زال عند السؤال نطلب من الله تعالى وايما تكون بخير وعافية، وبعد، فاعلم أعانك الله انه قد ورد علينا إنسان من قبيلة خزامنا آل توات لحمام سيدي بوغرارة ليلة تاريخه، وسألناه كم بينه وبين بلاده من يوم، ذكر لنا لأنه خرج منها في شهر جانفي، ثم بعد ذلك سألناه عن السيد #بوعمامة وعن حاله وما هو شغله هناك بالقبيلة المذكورة، فأجبانا بانه ملازم في محله، هو مستقر به وهو دلدول ومشتغلا بما يعنيه ومن يوم خيم بتلك القبيلة وهو على هذه الحالة، وهذا ما وجب به الاعلام ودمت بخير والسلام. ”

في شعبان الأبرك الموافق لتاريخ 18 أفريل 1888.

 

أترك تعليق