
وداعا يا غزالة الجزائر

السلام عليكم يا ريم… أكتب لك لآخر مرة لأننا اليوم دفناك في جنازة مهيبة خرجت من باب منزلك فوق أكتافنا من زرالدة التي كبرت فيها وترعرعت… خرجت بالهتاف الله أكبر وزغاريد النسوة… حضر الجميع كبيرا وصغيرا من أهل الفن والرياضة والسياسة وأناس بسطاء أحبوا ريم الإنسانة قبل الفنانة… أكتب لك لأني اليوم فقط استوعيت أنني لن أرى ابتسامتك وتمسكك بالنجاح والحياة… ابنتك ديهية ( تبلغ من العمر سنة) لم تتمكن من المجيء رفقة والدتها؛ لكن والدك وأمك وأخاك حضروا… الكوفيد حرم أختك سلمى من القدوم أيضا وهي في قارة أستراليا تبكيك وتفتخر بك عبر مواقع التواصل الاجتماعي… ريم أنا أكتب لك لآخر مرة لأقول لك أن كل ممثلي سلسلة طاليس يصرون على مواصلة العمل ليرى النور كما أردت دائما… لن أخبرك عن الدعاء وبكاء وحب الناس بك… فأنت تعرفين وجثمانك وشح براية بلد المليون ونصف المليون شهيد الذي افتخرت به في كل مناسبة وغنيت لفريقه الوطني… حتى المقبرة استقبلتك براية الجزائر وفلسطين… في وجوه الناس فرحة بلقائك وحزن عميق لفراقك… وداعا يا رسم غزالي يا غزالة الجزائر رحمك الله وأسكنك فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلم: زبير فاضل











