
وزارة الري: إعادة المياه إلى معظم المناطق المتضررة من الحرائق

أنا الجزائر: أعلنت وزارة الري، اليوم السبت، في بيان لها، عن تحقيق القطاع تقدمًا هامًا في عمليات إعادة التزويد بالمياه الصالحة للشرب بالمناطق المتضررة من الحرائق، مع احترام الأجل الذي حدده رئيس الجمهورية لإعادة الخدمة.
ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، خلال الاجتماع المنعقد يوم الأحد 30 أوت 2026، وكذا مخرجات الاجتماع الوزاري المشترك المنعقد يوم 31 أوت 2026، والمتعلق بالتكفل بالمناطق المتضررة من الحرائق.
وشملت التدخلات، على وجه الخصوص، ولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو وسكيكدة، التي شهدت أضرارًا مست شبكات ومنشآت التزويد بالمياه.
وتكفّل القطاع بـ110 قرى متضررة على مستوى 35 بلدية، مع تسخير 100 شاحنة صهريجية لضمان التموين بالمياه الصالحة للشرب، وتجنيد 120 فرقة تقنية للتدخل الميداني، إلى جانب تعبئة 480 عونًا من مختلف المصالح والمؤسسات التابعة للقطاع.
كما تمّت إعادة تأهيل 149 كلم من قنوات التزويد بالمياه المتضررة، والتكفل بإعادة تأهيل 17 منشأة مائية، فضلًا عن تسخير 25 مخبرًا متنقلًا لمتابعة نوعية المياه وضمان مطابقتها.

الشاحنات الصهريجية
وتتواصل عمليات التموين بالمياه بواسطة الشاحنات الصهريجية إلى غاية الاسترجاع الكامل للوضعية العادية لشبكات ومنشآت التزويد.
وقد مكّنت هذه التدخلات، إلى غاية اليوم، من إعادة التزويد بالمياه الصالحة للشرب لمعظم المناطق المتضررة، بما يسمح باحترام الأجل الذي حدده رئيس الجمهورية لإعادة تزويد المواطنين بالمياه، في وقت تتواصل فيه عمليات التدخل والإصلاح ميدانيًا لاستكمال التكفل بباقي النقاط المتضررة.
وفي السياق ذاته، انطلقت أشغال مشروع كبير لربط بلدية الشحنة بولاية جيجل، من خلال تسخير مؤسسة كوسيدار قنوات، بما من شأنه تعزيز وتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب بالمنطقة على طول 12 كلم، بغلاف مالي قدره 200 مليون دينار جزائري، ممول من الصندوق الوطني للمياه.
كما ساهم المتعاملون الاقتصاديون بشكل كبير في دعم عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل، من خلال توفير حوالي 200 كلم من القنوات بمختلف الأقطار، إلى جانب توفير خزانات مائية لفائدة المواطنين المتضررين.
وتتم متابعة مختلف عمليات التدخل ميدانيًا تحت إشراف لجنة مركزية تضم المفتش العام للوزارة، والمدير العام للري والخدمة العمومية للمياه، والمدير العام للجزائرية للمياه، بالتنسيق مع الولاة والسلطات المحلية ومختلف المصالح والمؤسسات والمتدخلين.
وفي هذا الإطار، تواصل جميع مصالح قطاع الري تجنيد وتسخير كافة الوسائل والإمكانيات البشرية والمادية، مع تكثيف المتابعة الميدانية وتنسيق عمليات التدخل، بهدف استكمال الأشغال في أقرب الآجال، وإعادة تشغيل المنشآت المتضررة، وضمان استمرارية خدمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب.
وأكد وزير الري أن العمل متواصل دون انقطاع إلى غاية الاسترجاع الكامل للوضعية العادية، مع الحرص على ضمان تزويد المواطنين المتضررين بمياه الشرب بصفة منتظمة، إلى حين الانتهاء من جميع عمليات الإصلاح وإعادة تأهيل الشبكات والمنشآت المتضررة.
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”














