وزير الخارجية يستدعي السفير الجزائري في فرنسا بسبب وثائقي “فرانس 5 ” عن الحراك الشعبي

0
1716

لهذه الأسباب قررت الجزائر استدعاء السفير في باريس حالا ودون أجل:
🔴 بثّ القناة الخامسة الفرنسية ( France 5 ) وثائقيا حول الحراك الشعبي في الجزائر بعنوان “l’Algérie mon amour” ، أثار موجة من الانتقادات بين الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي
🔴 الخارجية الجزائرية اعتبرت الربورتاج ليس في الحقيقة إلا تهجما على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي
🔴 الخارجية أكدت أن هذا التحامل وهذه العدائية تكشف عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد ثمانية وخمسين (58) سنة من الاستقلال

استدعت وزارة الخارجية الجزائرية؛ اليوم الأربعاء سفيرها لدى فرنسا للتشاور ، على خلفية بثّ بعض القنوات العمومية الفرنسية برامج “هاجمت فيها الشعب الجزائري ومؤسساته”.

  • كتب: زبير. ف

وجاء في بيان وزارة الخارجية:

إن الطابع المطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية والتي كان آخرها ما بثته قناة “فرانس 5″ و”القناة البرلمانية” بتاريخ 26 ماي 2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية، تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة إلا تهجما على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني.

يكشف هذا التحامل وهذه العدائية عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد ثمانية وخمسين (58) سنة من الاستقلال في كنف الاحترام المتبادل وتوازن المصالح التي لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال موضوعا لأي تنازلات أو ابتزاز من أي طبيعة كان.

لهذه الأسباب قررت الجزائر استدعاء، حالا ودون أجل، سفيرها في باريس للتشاور.

وجاء هذا الإجراء ساعات بعد بثّ القناة الخامسة الفرنسية ( France 5 ) والقناة البرلمانية ( LCP) وثائقيا حول الحراك الشعبي في الجزائر بعنوان “l’Algérie mon amour” ، أثار موجة من الانتقادات بين الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي ، بسبب ما اعتبر إساءة لقيم الشعب الجزائري.

محلل سياسي: فرنسا تعاني عقدة قديمة تجاه الشباب الجزائري

و أرجع المحلل السياسي الدكتور إدريس عطية ما وصفه بحملة التكالب الإعلامي الفرنسي تجاه كل ما يتعلق بالجزائر ، إلى محاولة من الرئيس ماكرون لتصدير الفوضى الحاصلة في فرنسا جراء احتجاجات السترات الصفراء إلى الجزائر ، ورغبته في التشويش على التحولات السياسية التي تعرفها الجزائر على غرار مناقشة مسودة تعديل الدستور.

الدكتور عطية ، الذي رحّب باستدعاء السفير الجزائري لدى فرنسا للتشاور واعتبرها خطوة هاّمّة ، استهجن ما سمّاه بـ”العقدة الكولونيالية” التي لا تزال تنتاب السلطات الفرنسية تجاه الشأن الجزائري، متّهما الجهات التي تقف وراء البرامج الإعلامية التي تشكّك تارة في الوضع الصحي في البلاد وتستفزّ تارة المشاعر الدينية والوطنية للجزائريين ، باستهداف الشباب الجزائري الذي لا يزال يشكّل شوكة في حلق المستعمر القديم، حسبه.

 

أترك تعليق