
وفاة المدير العام الأسبق لجريدة “الخبر” شريف رزقي

توفي؛ ليلة أمس الأحد؛ الصحفي والمدير العام الأسبق لجريدة “الخبر” شريف رزقي؛ حسب ما أعلن عن ذلك ابنه وليد في صفحة الراحل على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
- كتب: زبير فاضل
وانتشر خبر رحيل شريف رزقي على الفايسبوك؛ معزين عائلته وأسرة جريدة الخبر في هذا المصاب. ويعد شريف رزقي من المؤسسين والمساهمين في ميلاد جريدة “الخبر”.
الراحل توفي إثر سكتة قلبية عن عمر ناهز 58 عاما.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون.













ذكريات مع شريف رزقي خارج الوطن
” الزمن يمر والجبال الشامخة تبقى شامخة ”
” تموت الرجال وتبقى ذاكرهم منارات للأجيال ”
كان القدماء يصفون من فقدوه من الأعزاء بالنجم الذي هوى والشمس التي غربت
والبحر الذي غاض . انه ليس من المبالغة في شيء أن نقول بأن الجزائر
فقدت إحدى قممها الشامخة في ميدان الإعلام . سأسرد لكم حكايات عن الرجل تدل على
تواضعه .بمناسبة يوم القدس العالمي وجهت لنا دعوة للمشاركة ، كان معي في الوفد الراحل شريف رزقي رحمه الله والصحفي القدير يعقوبي . في المطار استقبلنا استقبالا مهما ، من الحكومة الإيرانية ، بعد خروجنا من القاعة الشرفية كانت في انتظارنا 3 سيارات رسمية. بعد دردشة قصيرة مع المسؤول : قال شريف رزقي نحن ناس بسطاء… سيارة واحدة تكفي ، أبتسم وقال له : أنا هنا أطبق التعليمات . رمى الراحل نفسه في السيارة وقال : لي ” أتكسل يارابح”. أذكر أيضا أنه في اليوم الثاني من الزيارة تقدم نحونا سفيرنا هناك وقال : من المفروض أن تقوموا بزيارة للسفارة مباشرة بعد وصولكم الى طهران ، قال له الراحل نحن ليسنا ممثلين للحكومة الجزائرية وبالتالي نحن غير مجبرين على فعل ذلك . حكاية ظريفة أخرى: بعد عودتنا من طهران توقفت الطائرة في مطار الدوحة ، وأثناء مرور الراحل على آلة المراقبة قال له العامل يجب عليك نزع حزام السروال فقال له هذا عيب عندما فقال لن تمر إذا لم تفعل فقال أللهم أجعله يوم غير ونزع الحزام .أما أنا فقد طلب مني نزع الحداء. وبعد صعودنا للطائرة من جديد قال الراحل ” كنا في طهران ملوك وأصبحنا في الدوحة تحت رحمة عامل في المطار. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه مع كل أبطال مهنة المتاعب الذي أفنى حياته كلها في خدمتها .