محاضرة ثقافية للكاتب كمال بوشامة تنظمها أوريدو

0
1280

قال الكاتب والوزير السابق كمال بوشامة باننا نجهل الكثير عن الأمير عبد القادر ولم نقم بالتعريف به وتدريس تاريخه على أحسن وجه. وذلك في إطار النشاط الثقافي لأوريدو الجزائر في المركز الدولي للمؤتمرات.

طرح كمال بوشامة سؤال بأن الأمير هبد القادر لم يعرف عند الكثير من الناس بل من قلة قليلة؛ ويجهله التلاميذ؛ وهذا بسبب إهمال تدريس الجانب التاريخي للأمير عبد القادر.

وأوضح بوشامة بأن الأمير عبد القادر أوقف الحرب وبم يستسلم بسبب الجوع والتهجير وإبادة الشعب الجزائري في عهد الأمير عبد القادر. وكان ذلك في 23 ديسمبر 1847. وقال بأنه بجب إزالة عبارة أن الأمير عبد القادر استسلم.

وكان سبب وضع السلاح ووقف الحرب بسبب الخداع الذي تعرض له؛ من طرف السلاح مولاي عبد الرحمان وصرح بأن الأمير عبد القادر خارج عن القرار بحسب رد طنجة.

وكان الأعداء يعترفون بحنكة الأمير عبد القادر لي الحرب. كما خدع من طرف الفرنسيين ومن الدوك. لأن الأمير بعد وقف الحرب طلب السفر إلى الإسكندرية أو عكة ومنحوا له القبول وخاصة الدوك دومان وهو الحاكم الأكبر في الجزائر.

وعندما ركب في الباخرة من الغزوات؛ رفبة ثمانين شخصا من عائلته؛ وعند رسو الباخرة تبين بأنه في توبون الفرنسية وتموتحويل الباخرة من طرف الفرنسيين. وتم وضعه رهن الرقابة في تولون في ثصر مهجور وتوفي 25  من أفراد عالئلته هناك ودفنوا.

وتم إطلاق سراحه في 16 أكتوبر 1852؛ من طرف للإمبراطور نابليون الثالث؛ وتظهر لوحة زيتية رسمت على أن والدة الأمير عبد القادر انحت وسلمت على يده يومها؛ لأن نابليون يحترم والدة الأمير عبد القادر ويعتبرها ذات قيمة واحترام كبير.

وعرج بوشامة على مرحلة المهجر للأمير عبد القادر؛ ودخوله إلى دمشق حيث كان استقبالا كبيرا بنفس استقبال صلاح الدين الأيوبي بعد انتصاره على الصليبيين.

وكان الأمير عبد القادر رجل يدعو للعمل والحوار والعفو والتسامح. وذلك في حياته في دمشق بسوريا. كما كان له الفضل في مشروع قناة السويس بمصر ويوم افتتاحها كان ضيف شرف.

وكانت وفاته محفلا العام 1883 بالقرب من أبيه الروحي محي الدين ابن العربي. وكان ذلك بعد حوالي ثمانين عاما؛ وكانت وصية الأمير عبد القادر قالها سأعود إلى بلدي حاملا أو محمولا.

 

 

أترك تعليق