محمد السادس يتودد مرة أخرى للجزائر

0
1950

ألقى العاهل المغربي، محمد السادس خطابا مساء اليوم السبت 30 جويلية 2022 ، عاد فيه كالعادة إلى العلاقات مع الجزائر.

ظهور محمد السادس يأتي بعد تعاظم حرب ضروس في أروقة القصر الملكي عقب تدهور وضعيته الصحية، وغيابه عن الساحة السياسية وتأجيل عدى أحداث.

ما قاله محمد السادس عن العلاقات مع الجزائر، لم يخرج من منطق خطاباته السابقة، كلام معسول لكن في الكواليس الضرب تحت الحزام هو السيد.

وقال في خطابه “هنا من يريد إشعال الفتنة بين الشعبين المغربي والجزائري ولن نسمح بذلك”.

وككل مرة لم يفوت محمد السادس الفرصة للحديث عن قضية الحدود، فأشار “نطلع من الرئاسة الجزائرية إلى أن يضع المغرب والجزائر يدا في يد ليقيم البلدان علاقات طبيعية بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط إنسانية ومصير مشترك ونريد للحدود بين المغرب والجزائر أن تكون جسورا تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر وأن تعطي المثال للشعوب الأخرى”.

على العموم تصريحات العاهل المغرب في خطابات عيد العرش لم تعد لها أي مصداقية، فغالبا ما تكون مسبوقة أو تلي طعنة في الظهر لعل أهمها تصريحات وزير الكيان الصهيوني التي هدد فيها الجزائر من الأراضي المغربية.

متعب ومرهق

محمد السادس، الذي ظهر منهكا وبدا عليه المرض، تكلم وتكلم ولكته تودد بطريقة غير مباشرة أكثر من مرة… فأي تعب هذا الذي لم يوقفه عن التودد رغم الخطاب الجزائري الواضح.

 

أترك تعليق