الفنان المسرحي عبد العزيز قردة في ذمة الله

0
119
  • عن عمر ناهز 80 عامًا

أنا الجزائر: انتقل إلى رحمة الله، صباح اليوم الإثنين، بمدينة شرشال، الفنان المسرحي عبد العزيز قردة عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع فوق خشبة المسرح الجزائري وفي العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، لتفقد بذلك الساحة الفنية أحد أعمدتها الذين ساهموا في إثراء الثقافة الوطنية.

وأوضح الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، الذي كان الفقيد عضوا فيه، أنه أثرى الساحة الفنية الوطنية بمسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، وأسهم في إثراء المشهد الفني الجزائري من خلال أعماله المتنوعة.

وعلى إثر هذا المصاب، تقدم المدير العام للديوان، سمير ثعالبي، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى زملائه ومحبيه وكافة أفراد الأسرة الفنية الجزائرية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

وُلد الفقيد في القصبة سنة 1946، وشارك في عدد من الأعمال الفنية التي لاقت متابعة واسعة، من بينها “ناس ملاح سيتي” و”سبع حجرات”، إلى جانب حضوره في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.

وزيرة الثقافة تُعزي في وفاة الفنان

تقدمت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بتعازيها، لعائلة الفنان القدير عبد العزيز قردة، والذي إنتقل إلى رحمة الله، عن عمر ناهز 80 سنة.

وأكدت الوزيرة، في رسالة التعزية، أن الراحل كان أحد الوجوه الفنية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الجزائري. من خلال حضور مميز في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، ومسيرة حافلة بالعطاء الفني و الابداع.

مضيفة أن رحيل الفنان عبد العزيز قردة يمثل فقدانًا لأحد أبناء الفن الجزائري. الذين تركوا أثرًا في ذاكرة الجمهور، وسيظل ما قدمه من أعمال جزءًا من رصيد الفن الوطني وذاكرته.

وبهذه المناسبة الأليمة، تقدمت الوزيرة بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد. وإلى زملائه ورفاق دربه ومحبيه وجمهوره، وإلى الأسرة الفنية والثقافية الجزائرية. سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

 

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

 

 

أترك تعليق