جعفر قاسم: حظوظ فيلم هيليوبوليس ضئيلة في الأوسكار وهذا هو السبب

0
1528

قدم فيلم “هليوبوليس” أول فيلم روائي طويل للمخرج جعفر قاسم اليوم الأربعاء في عرض خاص بالصحافة بقاعة ابن زيدون بالجزائر العاصمة و يتناول حيثيات مجازر 8 ماي 1945 التي تمثل مرحلة هامة في مسار نضال الشعب الجزائري من اجل الاستقلال.

اختار المخرج جعفر قاسم الذي اشتهر بأعماله التلفزيونية الكوميدية دخول السينما من خلال موضوع تاريخي عن مجازر 8 ماي 1945 الدامية التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق الشعب الجزائري و هي المرة الاولى التي تعالج فيها هذه المرحلة دراميا.

و اعتمد المخرج في فيلم “هليوبوليس”، وهو الاسم القديم لمدينة قالمة مقاربة جديدة في تناول الموضوع بطريقة انسانية تعطي نظرة مغايرة لبعض الامور منها الصورة المعروفة عن القياد و الاعيان لدى الجزائريين وتدور احداث الفيلم حول عائلة زناتي احد اعيان و اغنياء المنطقة.

و حرص المخرج كما اكده في لقاء صحفي عقب العرض على تقديم عمل انساني مبني على احداث مستمدة من وقائع حقيقية.

و سمح اللقاء الصحفي من معرفة ظروف تصوير الفيلم الذي تم بعدة مناطق بغرب البلاد مثل سيدي بلعباس و تلمسان بينما صورت اغلب الاحداث ببلدية المالح بعين تيموشنت. و ارجع جعفر قاسم ذلك لعدم وجود مناظر تشبه ما كانت عليه هليوبوليس في تلك الفترة. و اشتغل فريق الديكور كثيرا في هذا الشأن .

و شدد المخرج بخصوص ترشيح فيلمه في مسابقة أوسكار أحسن فيلم روائي طويل دولي (فيلم ناطق بغير اللغة الإنجليزية) التي تنظمها الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم الصور المتحركة على ان الامر مربوط بوجود موزع كبير لان الافلام التي رشحت كانت كما قال انتاج مشترك مع منتجين كبار ومعروفين .

و قال جعفر قاسم ان هذا الفيلم موجه في الاول للجمهور الجزائري و يتمنى ان يوزع في القاعات و ان يعرض بالمناطق النائية و يشاهده الجميع خاصة الشباب لاهمية الاحداث التي يعالجها و التي يجب ان يعرفها الشباب .
و انتج هذا الفيلم بمساهمة المركز الجزائري لتطوير السينما و بدعم من وزارة الثقافة .
يذكر ان العرض الشرفي لفيلم “هليوبوليس” سيقدم مساء غد الخميس باوبرا الجزائر.

ملخص الفيلم
البطاقة الفنية
النوع: دراما تاريخية (قصة خيالية مستوحاة من أحداث حقيقية
المدة: 116 دقيقة
الجنسية: جزائري
المخرج: جعفر قاسم
السيناريو: صلاح الدين شيهاÙ ،جعفر قاسم وكهينة محمد أوسعيد
مدير التصوير: أوغو لوبينتو
الموسيقى التصويرية: أرمان عÍر
المنتج: المركز الجزائري لتطوير السينÍ ووزارة الثقافة
المنتج المنفذ: برودار فيلم
أماكن التصوير: الجزائر العاصمة – ع’ Ûوشنت – تلمسان-سيدي بلعباس
تاريخ الصدور: العرض الشرفي 5 نوفمبر2020
التلوين: بالألوان
نوعية الصور/النسبة: 1 : 39.2
الكامfا: أري أليكسا أس ́، أري ميني
(طريقة التصوير السين†…: أري راو 8.2 ك
الصوت: 1.5 دولبي ديجيتال
لغة الفيلم الأصلية: العربية، الفرنسية
النسخ المترجمة: فرنسية، إنجليزية
الإخراج
جعفر قاسم
السيناريو
صلاح الدين شيحاÙ
جعفر قاسم
كهينة محمد أوسعيد
التوزيع

مهدي رمضاÙ محفوظ
سهيلة معلم نجمة
ألكسي رانغار ج‰في
مراد أوجيت بش‰
فضيل عسول صادق
جاك س‰ مارسيل لافي
سيزار دومينيل كلود رولان
لوران جرنيغون برتران رولان
مصطفى لعريبي فرحات عباس
نصر الدين جودي إسÍعيل
محمد فر†هدي مبروك
س‰ج ريÞ بارفيل
بلال بوسواليم سريدي
ونيس حاج محمد حمودة
فانسان دي بوار أندري أكياري
بيغي كوروم جوزيان رولان
عبد الحق زرقان أحمد
أم’ حياحم محمد بومعزة
كريم اليزيد جاك
ليلى تيلÍت’ عائشة
زه‰ قاسم علي عبدة
يوسف سايح معلق السباق
محي الدين يونسي معلق السباق
نزيم جباري سعدي ضابط أمريÞ
بن عمر ديبون الشرطي كÍل
إسلام أم’ بوديبة عضو من الميليشية
عصام الدين جمعي عضو من الميليشية
الرائد بايار
التوزيع والاعت†دات
عزيز بوكروÙ مقداد
يوسف ناصر عضو من الميليشية
لوك شولي عضو من الميليشية
منال جعفر عينس صديقة محفوظ
فتيحة شليغم صديقة محفوظ
أحمد بك‰ جيلالي
فريدة عوكة مونيك
عبد الرحÍن إيقريون بن سوسان
حبيب مجهري صالح
جان كريستوف روزي المحافظ
رحمونة عبد الله أفغول فاطمة
رشيد حداد رئيس البلدية أوب‰
حميد عم‰وش الرقيب
ألياغا ميشال إيف محافظ الشرطة توكار
شفيق بركاÙ رفيق بش‰
كريم جعفر درæ
الإنتاج
إدارة الإنتاج مريم مفتاحي
معز بن حسان
مدير المشروع سم‰ نجراوي
المسؤول عن الإنتاج نار†ان وهاè
متدرب الإنتاج عبد الوهاب حامة
أم’ المال
الإدارة العامة توفيق عكلوف
المس‰ العام حكيم عبد العالي
مس‰ التحض‰ات فريد قاسمي
الإخراج
مساعد المخرج الأول ماركو كراف‰و
مساعدا المخرج الثانيان كنزة محاجي ورانيا بلعلى
مساعد المخرج الثاÙ في الطاقم الثاÙ
تدريب الممثل’ مناد حاج علي
بروفات الممثل’ شفيق بركاÙ
كاتبة المخرج صفاء مسعدي
كاتبة المخرج في الطاقم الثان
جعفر معوش
أم‰ة بجاوي
يحيى فارس بلحاج
التوزيع والاعت†دات
التجميل
المسؤولة عن التجميل زينب عياشي
التجميل خ‰ة بوديسة
الدعم في التجميل سهام شهيناز غزال
سارة بن عÍرة
فلة بلي
المسؤول عن الحلاقة بدر الدين عياري
الحلاقة نسيم تابعي
أمال وشتا́
المساعدان في الحلاقة محمد أم’ بن شيبان
فتيحة رحالي
مرحلة ما بعد الإنتاج
مسؤول ما بعد الإنتاج عادل بويدردورن
المسؤولة عن التركيب ماري بي‰ رونو
التركيب فخر الدين عمري
المساعد في التركيب تيبو سكسيك
تركيب الصوت ألكسندر هرنانديز
تركيب الصوت (التركيب المسبق) أموري دي نكسون
تركيب الكلÍت صامويل بوتان
المؤثرات الصوتية فانسان مالومي’
مزج الصوت أ†‰يك دوما
تصحيح الألوان ر†ي ب‰ج
المؤثرات البصرية
المشرف على المؤثرات البصرية يوهان برجي
مساعد المشرف على المؤثرات البصرية نيكولا دوفال
الترجمة أمينة لصباط
اقتباس الحوارات للعربية شفيق بركاÙ
سيناريو سباق الخيل ياسم’ بورويلة
مساعد كاتبة المخرج نزيم معيز
التوزيع والاعت†دات
“هيليوبوليس” هو فيلم طويل تستمد قصته الخيالية وقائعها من حدث مهم لطالما بقي مكتوما في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية. الحدث يعود إلى
ّ الحقبة الاستعÍرية ويكشف العنف والتنكيل الذين مارسهÍ المستعمر على الأهالي من خلال المجزرة المروعة التي أودت بحياة آلاف المسلم’ خلال ما يعرف
بأحداث 8 مايو 1945
ّرت بعض الأحزاب الوطنية استغلال الصيت الكب‰ الذي حظي به
خلال الاحتفالات بانتهاء الحرب العالمية الثانية وبانتصار قوى التحالف على دول المحور، قر
ّ ذلك اليوم المشهود بتنظيم مظاهرات قصد التذك‰ îطالبها. تم ّ الترخيص لهذه المظاهرات بشرط أن ترفع فيها فقط الأعلام الفرنسية، لكن أقدم شرطي îدينة
سطيف على إطلاق النار على شاب من الكشافة الإسلامية كان يحمل العلم الجزائري فأرداه شهيدا وهذا ما أسفر عن انتفاضه دموية ، حيث استشهد الكث‰
من المتظاهرين وامتدت المأساة إلى منطقتي قالمة وخراطة قبل أن يتدخل الجيش.
ُذكر ما حدث بها في8 مايو 1945؟ أما آن الأوان
ّÍ ي
لنتحدث عن قالمة. لماذا لا يعرف الكث‰ من الفرنسي’ هذه المدينة الصغ‰ة؟ لماذا ترتفع أصوات للتكذيب كل
ّة؟
أن نقوم نحن الجزائريون بكتابة التاريخ بدورنا وإبراز مدى فجاعة هذه المأساة الإنسانية îوضوعية وبدقة التفاصيل والأدل
ّها أحداث قالمة في التاريخ تتناسب عكسا مع هول المأساة. فمجازرقالمة هي من الفضاعة îكان لدرجة جعلت البعض يحاولون
ّ إن المكانة المتواضعة التي تحتل
ّ ّ ها Ï تحدث قط ّ . إن إحياء هذه القضية هو واجب تّجاه الذاكرة ولهذا وقع اختياري على هذا الحدث المأساوي على شاكلة فيلم “كات’” للمخرج
إيهام أنفسهم أن
أندريه فايدا الذي كشف للرأي العام العالمي المجزرة التي عرفتها بلدة كات’ البولندية في 1944 .
ّ ّ تي هÍ أن يحظى فيلم “هيليوبوليس” بنفس الوقع على المستوى الدولي وأن †كن تسليط الضوء علي المستوي العالمي على هذه الإبادة الجÍعية
ّ إن أملي وني
(التي لا يعترف بها بهذا الوصف) في قالمة، ناهيك عن Ûك’ الأجيال الناشئة من اكتشاف ما عاô منه أجدادهم في شرق البلاد
ّ ّ ف في الإدارة الفرنسية يعطي لنفسه حق الإقرار بالحياة أو بالموت
ّد موظ
يعود “هيليوبوليس” ّ بإيجاز إلى السنوات التي سبقت أحداث قالمة ليبرز كيف أن مجر
ّ على الآلاف من الناس دون الخوف من العقاب أو من تأنيب الضم‰، ثم يسرد بالتفصيل مظاهرة 8 مايو من مرحلة التحض‰ لها إلى نهايتها المأساوية بعد أن أمر
ّ ّ ه يكشف الظروف التي أدت إلى إنشاء الميليشيات
ّه كان يحمل العلم الجزائري. كÍ أن
نائب المحافظ أندري أكياري بإطلاق النار على شاب لا لشيء سوى أن
ّلت مئات المسلم’ الأبرياء ويشرح كيف وصل الحال بالجيش الفرنسي إلى قصف أهالي قرى مليسيمو (بلخ‰ حاليا) وبيتي
والمحكمة المدنية التي حاكمت وقت
بومهرة أحمد حاليا) ولوبان (لخزارة حاليا) وجان ساندل‰ (هواري بومدين حاليا) وغونود (ع’ العرè حاليا) وهيليوبوليس وغ‰ها واستعÍل الأسلحة الثقيلة
لإبادتهم.
ّا نحو المستقبل. هذه أمنية تستحق
ّ خلال الزيارة الأخ‰ة التي قام بها رئيس فرنسا إ†انويل ماكرون للجزائر، حث الشعب’ الجزائري والفرنسي على الالتفات سوي
الثناء، لكن بشرط ألاّ ندير ظهرنا للÍضي وأن نحترم الذاكرة. هذا هو سبب اختياري لموضوع الفيلم

أترك تعليق