
السفير السعودي بالجزائر : “العلاقات الجزائرية السعودية متجذرة وسنوقع 40 اتفاقية ثنائية”

نظمت سفارة المملكة العربية السعودية بالجزائر، مساء أمس الأحد، احتفالية بمناسبة الذكرى 93 لليوم الوطني، حضره العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والرياضية،
وقد تطرق السفير عبد الله بن ناصر البصيري، إلى العلاقات الثنائية التي تربط الجزائر بالمملكة، كما عرج على رؤية المملكة في آفاق 2030.
وقال البصيري، في كلمته الترحيبية بالحضور، أن ذكرى اليوم الوطني السعودي، تمثل ذطرى توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز آل سعود، وهي بمثابة ذكرى أيضا استكمال مسار الإصلاح والبناء على مناهج ورؤية ٢٠٣٠ لتحقيق أعلى معدلات الازدهار والنموذج الاقتصادي.
وفي الجانب السياسي، اعتبر البصيري، أن المملكة العربية المملكة السعودية لعبت المملكة دورها واثبتت ثقلها السياسي، استقبال قمة الرياض الصينية العربية، وقمة جامعة الدول العربية بجدة، مؤكدا بأن “المملكة صانعة سلام وتمكنت من اتخاذ قرارات لمحاربة الإرهاب ونشر ثقافة السلام وتقريب وجهات النظر بين الأطراف”.
ومن الجانب الاقتصادي، قال البصيري أن المملكة العربية السعودية استثمرت ثقلها الاقتصادي، لحفظ التوازنات العالمية وتنسيق الجهود مع الأشقاء من بينها مع الجزائر، خاصة في إطار منظمة أوبك+.
وفي هذا السياق، جدد سفير المملكة السعدية التأكيد على أواصر الأخوة التي تربط الجزائر والسعودية، مؤكدا تطلع البلدين لتعزيز التعاون والعلاقات مع الجزائر، بالنظر لعمقها التاريخي ورسوخها.
كما أشاد سفير السعودية بدعم الجزائر لترشح المملكة لمعرض إكسبو الذي سيقام في الرياض، كما أكد دعم السعودية لعضوية الجزائر غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، متمنيا النجاح للدبلوماسية الجزائرة، مؤكدا “إنها جديرة بهذا الملف وهي تدير الملفات على اقتدار”.
وعبر السفير عبد الله بن ناصر البصيري، عن تفاؤله بمستقبل التعاون الثنائي الاقتصادي، حيث أكد في تصريح صحفي على هامش اختتام الاحتفالية، عن اقتراب موعد التوقيع الثنائي على ما يقارب 40 اتفاقية تمس العديد من المجالات.
كما أكد أن جلسة المشاورات السياسية المشتركة، التي عقدت مؤخرا، وضعت خارطة طريق لعلاقتنا ثنائية بين البلدين، وهو ما يؤكد _حسب السفير السعودي بالجزائر_ عمق العلاقات الثنائية وعزم قيادة البلدين على تعزيزها من خلال التنسيق الدقيق.
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”














