
برنامج “ألحان وشباب” يتألق.. البرايم الثالث يستضيف نجمة الغناء السورية ميريام عطالله

أنا الجزائر: في عالم البرامج التلفزيونية الذي يعج بالمنافسات الشرسة واكتشاف المواهب الناشئة، يبرز برنامج “ألحان وشباب” كواحد من أبرز المنصات الجزائرية التي تُعنى بصقل أصوات الشباب وإطلاق مواهبهم في مجال الغناء. بعد غياب دام سبع سنوات، عاد البرنامج في طبعته التاسعة لعام 2025 بقوة أكبر، تحت إشراف المنتج عامر بهلول، ومع تقديم منال غربي والإعلامي محسن بوزرطيط، اللذان يضيفان لمسة احترافية إلى يوميات الطلبة داخل “المدرسة” الافتراضية.
- كتب: زبير. ف
وفي إحدى أبرز حلقاته، يأتي البرايم الثالث ليشهد حضوراً فنياً استثنائياً للنجمة السورية ميريام عطالله، التي تُعد رمزاً للأناقة والصوت الذهبي في الوطن العربي. هذا الحدث لم يكن مجرد حلقة تلفزيونية، بل احتفاء حقيقي بالموسيقى والثقافة العربية المشتركة.
عودة قوية لـ”ألحان وشباب” في طبعته التاسعة
يُعد برنامج “ألحان وشباب”، الذي يُبث على شاشة التلفزيون الجزائري العمومي، من أقدم البرامج الموسيقية في الجزائر، حيث بدأ رحلته منذ سنوات طويلة ليكتشف مواهب شابة من مختلف الولايات.
في طبعته التاسعة، التي انطلقت في مايو 2025، تم التركيز على انتقاء أصوات قوية ومتنوعة، مع الالتزام بمعايير عالية للأداء والإبداع. بدأت عملية “الكاستينغ” في بداية العام، حيث شكلت لجان تحكيم متخصصة لاختيار الطلبة الذين سيتدربون داخل “المدرسة”، وهي بيئة تدريبية تُشبه الأكاديميات الغنائية العالمية.
هذه الطبعة مميزة بعدد كبير من الطلبة ذوي الأصوات الاستثنائية، كما يؤكد الإعلامي محسن بوزرطيط، الذي يصف تجربته في البرنامج بأنها “مغامرة مليئة بالإثارة والتحديات”.
البرنامج يتكون من عدة برايمات (حلقات مباشرة)، حيث يتنافس الطلبة في أداء أغانٍ وطنية وشعبية، مع التركيز على 80% من الإنتاج الوطني للاحتفاء بالتراث الجزائري. ومع عودة البرنامج بعد غياب طويل، أصبح حدثاً ثقافياً يُشاهده ملايين الجزائريين، ويُساهم في إحياء المشهد الموسيقي الشاب.
ميريام عطالله: النجمة السورية التي تضيء البرايم الثالث
في البرايم الثالث، الذي يُعد نقطة تحول في المنافسة، يزور البرنامج النجمة السورية ميريام عطالله، التي ولدت في 7 يوليو 1981 في بلدة دير عطية قرب دمشق.
اشتهرت ميريام منذ مشاركتها في الموسم الأول من برنامج “ستار أكاديمي” عام 2003، حيث أصبحت رمزاً للشباب والإبداع، ودخلت قلوب الجمهور العربي بصوتها الرقيق وأدائها الدرامي المؤثر. بعد تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية، لم تتوقف مسيرتها؛ فقد أصدرت أغاني ناجحة مثل “ملّا شب” (2020)، وهي أغنية شبابية صيفية من ألحان سليم عساف، بالإضافة إلى “ظالم” عام 2019، التي عكست لمسة ماردللي في أسلوبها.
حضور ميريام في “ألحان وشباب” ليس صدفة، بل يعكس الروابط الثقافية بين الجزائر وسوريا. ستشارك النجمة في تقييم أداء الطلبة، وربما تقدم نصائح مباشرة أو تُغني معهم، مما يضيف لمسة عربية أصيلة إلى البرنامج. كما أنها ستُحيي الجمهور بأغانيها الشهيرة، التي تجمع بين التراث والحداثة، مثل تلك التي غنتها في حفلاتها وحلقاتها الدرامية.
هذا الحضور يُعد فرصة ذهبية للطلبة للتعلم من نجمة حققت نجاحاً دولياً، ويُعزز من جاذبية البرنامج للجمهور العربي.
البرايم الثالث، الذي يُبث عادةً في أجواء حية مليئة بالتشويق، يشهد تصفية بعض الطلبة وتألق الآخرين، مع التركيز على الأداء المباشر أمام لجنة التحكيم. حضور ميريام عطالله يرفع من مستوى الحلقة، حيث تُقدم النجمة دروساً عملية في الغناء والتمثيل، مستفيدة من خبرتها في برامج اكتشاف المواهب.
كما أنها تُشجع الطلبة على التعبير عن هويتهم الثقافية، مما يجعل البرنامج جسراً بين الجيل الجديد والفنانين الكبار.من المتوقع أن يحقق هذا البرايم نسب مشاهدة عالية، خاصة مع الترويج على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُشارك الجمهور في التصويت لصالح المفضلين لديهم.
كما يُبرز البرنامج قيمة الشباب الجزائري في الحفاظ على التراث الموسيقي، مع لمسات عربية تجعل الحدث أكثر شمولاً.
مستقبل مشرق للمواهب الشابة
يُعد البرايم الثالث من طبعة “ألحان وشباب” التاسعة حدثاً لا يُنسى، يجمع بين الإبداع الجزائري والفن السوري العريق من خلال نجمة مثل ميريام عطالله.
هذا البرنامج ليس مجرد منافسة، بل منصة لبناء جيل جديد من الفنانين قادرين على تمثيل الجزائر على المستويين الإقليمي والدولي. مع عودة قوية في 2025، يُثبت “ألحان وشباب” أنه يظل ركيزة أساسية في المشهد الفني، مُلهماً الشباب لتحقيق أحلامهم ومُعززاً الروابط الثقافية العربية. إذا كنت من عشاق الغناء، فلا تفوت هذه الحلقة؛ فهي ليست مجرد عرض، بل احتفاء بالصوت والروح.
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”














