
بسكرة تستغيث!

أيا عاصمة الزيبان سامحينا!
يموتون…
يصابون… يهانون…
يبكون ويئنون…
في عاصمة الزيبان بسكرة أهلنا يستغيثون
جفت دموعهم من تعداد موتاهم بسبب كورونا فما الذي تنتظرون!؟
أشعلت شمعة وفي القلب وجع وحرقة على بسكرة أرض الشعراء والمؤرخين
صوروا وفضحوا نقص الإمكانيات في مستشفيات الموت والإهمال
أين الوالي…
أين الوزير….
أين الرئيس!!؟
حين تغيب الصخة ينهار كل شيء… فما بالك في عز الوباء
لا شيء يفسر غيابكم وصمتكم وجبنكم سوى أنكم فعلا فاشلون
كيف ننام!!؟
كيف نحيا!!؟
وعروس الزيبان بسكرة تفجع بالإهمال كل ساعة
في وفاة الأعزاء وكبار السن والأطباء والنسوة وحتى شبابها!!!!
بسكرة تنادي كما سبقتها بسكرة
بسكرة تستغيث فإلى متى!؟
الموت صار قدرا في ظل مناعة القطيع المفروضة علينا غصبا!
لا تستهتروا ولا تستهزؤوا يا أبناء بسكرة
اتحدوا وكونوا بالوعي أقوياء
لكم الله ولا قول لنا ولكم إلا حسبنا الله ونعم الوكيل اليوم وغدا وكل ساعة!
#زبير_فاضل
7 جويلية 2020











