
عدد ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا يتجاوز 5000

- وزراة الصحة السورية: عدد الوفيات جرّاء الزلزال بلغ 1440 في حلب وحماة واللاذقية وطرطوس وإدلب
- إدارة الكوارث والطوارئ التركية: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 3381 والجرحى إلى 20426
- مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات: حشدنا 27 فريقا للبحث والإنقاذ وفرقا طبية من 19 دولة أوروبية
ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال تركيا، حتى الساعة 8 من صباح اليوم الثلاثاء بتوقيت إسطنبول، إلى حوالي 5000 قتيلاً، و19 ألف جريح، توزعوا بواقع أكثر من 3381 قتيل و20426 جريح في تركيا، بحسب إدارة الطوارئ والكوارث في البلاد، التي أشارت أيضاً إلى انهيار حوالي 6200 مبنى. في حين بلغ عدد القتلى في سوريا 1440 والجرحى ما يفوق 3 آلاف، حيث طال الزلزال مدن حلب، وحماة، واللاذقية، وطرطوس، وإدلب، وفقاً لوزارة الصحة السورية وهيئات إغاثة.
ضرب زلزال قوي تركيا، فجر البارحة الاثنين، قدّر المعهد الأميركي لرصد الزلازل قوته بـ7.8 درجة على مقياس ريختر، فيما أشار المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إلى أن عمقه بلغ 10 كيلومترات.
هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية أفادت بأن قوة الزلزال بلغت 7.4 قرب مدينة كهرمان مرعش بجنوب تركيا، الواقعة على بُعد 33 كيلومتراً من مدينة غازي عنتاب، وهي مدينة رئيسية وعاصمة إقليمية في جنوب تركيا.
وأظهرت صور بثتها محطة “تي آر تي” الحكومية وقوع أضرار في عدد كبير من المباني، وتجمع الناس في الشوارع، فيما قال شاهد لوكالة “رويترز” إنّ الزلزال استمر نحو دقيقة.
كما أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن مباني انهارت في مقاطعات ملطية وديار بكر المجاورة لغازي عنتاب.
تقع تركيا على خطوط الصدع الرئيسية، وكثيراً ما تتعرض للزلازل. ولقي نحو 18 ألف شخص حتفهم جرّاء زلزال قوي ضرب شمال غربي تركيا عام 1999.
انهيار مبانٍ في سوريا
شعر بالهزة الأرضية الناجمة عن الزلزال، عند الساعة 4:20 فجراً بتوقيت تركيا، سكان في سوريا، ولبنان، والأردن، والعراق، وقبرص، واليونان.
وقال شهود إنّ الناس في دمشق، وكذلك في مدينتَي بيروت وطرابلس اللبنانيتين، خرجوا إلى الشارع سيراً على الأقدام واستقلّوا سياراتهم للابتعاد عن مبانيهم خشية أن يطالها الانهيار.
وأعلن الدفاع المدني السوري بأن مباني سكنية عدة انهارت في مناطق شمال غربي سوريا بسبب الزلزال، مشيراً إلى وجود عشرات الضحايا والأشخاص عالقين تحت الأنقاض في شمال غرب البلاد.
وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن بعض المباني انهارت في شمال مدينة حلب، ووسط مدينة حماة.
كما اهتز عديد من المباني في العاصمة دمشق ما دفع الناس للنزول إلى الشوارع، فيما قال المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إنه يجري تقييم احتمال حدوث موجات مد عملاقة (تسونامي).

فايبر أنا الجزائر… أخبار أكثر شاهد أكثر













