قضية ديدي.. تفاصيل مثيرة في فضيحة القرن “الحلقة 2”

0
4367

من بين الجميع، اُعتبر مغني الراب “ديدي” معروفًا بتنظيم حفلات ضخمة بنمط غير تقليدي ومُريب يجتمع فيها أكبر النجوم.

تابعوا سرد قصص “حفلات ديدي (Freak Off)”.

في الحلقة الأولى سردنا تفاصيل قضية اعتقال شون كومز المعروف بـ “ديدي”..

واحد من أضخم الأسماء في عالم الشهرة..

والآن، يواجه اتهامات خطيرة تتعلق بالإتجار بالبشر واستغلال القُصر جنسيًا، مع احتمالية السجن مدى الحياة.

بعد اعتقال ديدي، كل ما يخص سلوكياته في الماضي أصبح يتم النظر فيه بطريقة مختلفة عن السابق.

أبرز ما أخذ الانتباه؛ هي الحفلات التي كان يُنظمها في منزله، والتي عُرفت باسم “Freak Off” ويعني حفلات مليئة بالغرابة والجموح.

ويبدو أنها كانت تستحق فعلا هذا الاسم..!!!.

حسب ما قيل، بدأ ديدي بتنظيم هذه الحفلات في أواخر التسعينات، وكان يستضيف فيها ألمع شخصيات النخبة، من مجالات بارزة مثل الفن والسياسة وغيرها.

ومنذ تلك الفترة كانت العديد من الشخصيات المشهورة تصف هذه الحفلات بأنها استثنائية.

في فيديو مقابلة تلفزيونية لاعب كرة السلة ليبرون جيمس يمدح حفلات ديدي.

كانت حفلات ديدي شيئًا معروفًا بين أوساط النخبة، ولا يوجد لدى الجمهور العام فكرة واضحة عنها.

حتى أنه في البرامج التلفازية الشهيرة مثل “Ellen Show”، تم استضافة ديدي، وناقشت المذيعة الاعتقاد بأن حفلاته ليست كأي حفلة.

بسبب جهل الجمهور العام لما يحدث في حفلات ديدي، كان ما يصل لنا عنها محدودا.. ولكنه مثير للاهتمام!!.

مثل أن الليلة الواحدة في حفلاته تكلف ما يزيد عن المليون دولار، ولا يستطيع أحدا الحضور سوى بدعوة شخصية من ديدي.

خلال تنظيم حفلات ديدي، رُصد حضور الكثير من الشخصيات المشهورة، والتي كانت بالعادة معروفة في عالم الموسيقى والأزياء، مثل:

– بيونسيه
– جاي زي
– كاني ويست
– كيم كارداشيان
– باريس هيلتون
– كايلي وكيندال جينر
– ماريا كاري

والقائمة تطول.. وتطول جدا…

ولكن هذا لم يمنع ظهور بعض الشخصيات السياسية، مثل الأمير ويليام وأخيه الأمير هاري.

في إحدى المقابلات كان ديدي يمزح حول دعوتهم إلى حفلاته!؟.

ديدي كان يقيم حفلا سنويا في يوم عيد الاستقلال، عُرفت حفلات هذا اليوم “بحفل الزيّ الأبيض”!.

والذي ظهر فيه شخصيات من هوليوود مثل “ليوناردو دي كابريو”، وأيضًا كانت تظهر منه بعض الصور المحيرة، والتي توحي بعادات طقسية أو منحرفة جدًا!!.

الشخص رقم 1

في إحدى الفيديوهات قال ديدي أن ليوناردو دي كابريو هو “الشخص رقم واحد” في قائمة الدعوات لحضور حفلاته!.

معظم المشاهير الذين حضروا حفلات ديدي لم يكشفوا عن تفاصيل كثيرة بشأنها.

لكن في بعض الأحيان، ألمحوا عن أشياء صادمة، مثل كلوي كارداشيان، شقيقة كيم كارداشيان، التي ذكرت أن معظم الأشخاص في الحفل كانوا عراة.

– كلوي كانت تقصد أنها تمزح، ولكن ربما زلّ لسانها بالحقيقة -.

ذكريات غريبة

في مقابلة سُئل الممثل “آشتون كوتشر” عن حفلات ديدي وماذا يمكن أن يقول عنها.

لكنه توقف وبدأ يتلعثم، وكأنه يحاول التفكير بشيء لائق ومناسب ليقوله.

من أكثر الأسماء التي ارتبطت بديدي كان المغني آشر.

آشر ذهب لمنزل ديدي ليتعلم الموسيقى وعاش معه لمدة سنة كاملة عندما كان عمره 13 سنة، وبحكم ذلك شاهد بعض حفلاته.

في لقاء مع آشر تحدث عن تلك الفترة ويبدو أنه تعرّض لأمور غريبة..!!

بعيدا عن الإعلام!

لم يكن الإعلام يغطي أو ينشر شائعات مشبوهة حول حفلات ديدي.

ومع ذلك، يمكننا أن نستنتج أن هناك أمورًا غريبة تحدث في هذه الحفلات، تبدو مغرية جدًا لبعض الشخصيات.. ويبدو أن هذه الأمور توفرت في ظروف تضمن لهم الحصانة من الإعلام.

والشخص الوحيد الذي يملك القوة لتأمين ذلك هو “ديدي”.

مع إلقاء القبض على ديدي تأكدنا رسميًا أن بعض الضحايا تعرضوا للاعتداء أثناء حفلاته، وهو ما قد يعني كشف أسماء أخرى قريبًا!.

ولكن السؤال الأهم: لماذا لم يكن الإعلام ينقل ذلك؟، ولماذا لم يتحدث أحد مباشرة؟!.

الإجابة الأقرب هي أن ديدي كان يمتلك قوة غامضة جعلت الجميع، بما في ذلك وسائل الإعلام بكبرها، تخشى الحديث عنه.

قد يكون ذلك بسبب ارتباط ديدي ببعض الشخصيات السياسية القوية من الحزب الديمقراطي، مثل الرئيس أوباما، الذي قال عنه أنه من افضل الداعمين للحزب.

ظهر ديدي أيضًا في أحد اللقطات القريبة مع هيلاري كلينتون.

ما أثار الجدل صورة لهما في وضعية قد تُساء فهمها.. حتى أن البعض ربط بأن بينهم علاقة حميمة وهي على علم بجرائمه.

بريء وغير مذنب!

احتمال آخر هو أن ديدي “غير مذنب وبريء” مما قد يفسر صمت الجميع عنه، خاصة أنه ينفي جميع التهم الموجهة إليه.

لكن هذا الاحتمال ضعيف للغاية..!.

هناك أيضًا احتمال مرجح وهو الابتزاز، السلطات وجدت في منزل ديدي 250 كاميرا، وهو ما يعني بنسبة كبيرة أنه استخدمها لتصوير ضيوفه في الحفلات.

تخيل عدد الشخصيات الهامة والبارزة الذي سجل لهم ديدي منذ التسعينات وحتى الآن!.

الغموض!

ديدي حاليًا مُعتقل، ولكن لا يزال هناك شيء غامض.

عادةً، يسارع الناس إلى قطع علاقاتهم وفك ارتباطهم بأي شخص يتورط في قضايا إجرامية، الغريب أنه حتى اللحظة يلتزم المشاهير الصمت حيال ديدي، رغم ظهورهم المتكرر معه في الماضي.

هل يعود سبب صمت المشاهير إلى أن مصدر التهديد مازال موجودًا؟ أم أنّ ديدي بريء؟ أم أنهم خائفون من نجاة ديدي الذي قد يفضح ما سجله عنهم؟.

ترقبوا “الحلقة الثالثة” ..

شكرًا لقراءتكم.

ز. فاضل

اقرأ تحقيق الشهر:

الرقمنة والذكاء الاصطناعي يغيران طرق عملنا… دقة واختصار للوقت، لكن!

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

 

أترك تعليق