قضية ديدي.. صانع المشاهير بالجنس والتهديد من جاستن بيبر إلى أوباما! “الحلقة 1”

0
2132

قضية ستكون من أكبر قضايا العصر، وصلت فيها النظريات إلى التشكيك في حقيقة العهد بالدستور الأمريكي، وربطت أسماء غير عادية مثل أسامة بن لادن..!.

تابعوا سرد قضية “ديدي”…

ديدي كان يُقدَّم كنموذج رجل الشُهرة الصالح. لكن، عند دخولك منزله، تكتشف أنه نموذج رجل العصابات المُجرم.

المدعي يقول أنه عُثر على أسلحة عسكرية في غرفة نوم ديدي، ومخازن من الذخيرة، بالإضافة إلى كميات من مواد التشحيم الحميمة، والغريب عثورهم على أكثر من 1000 زجاجة من زيت الأطفال!.

هذا هو “ديدي” (Diddy) – من أكبر الأسماء في عالم الموسيقى

ولكن حاليًا يقبع خلف القضبان، في قضية قد تكون محورية بالمستقبل لفهم صناعة المشاهير

لاستيعاب خطورة هذه القضية، تم رفض الإفراج عن ديدي بكفالة مرتين، واحتُجز مع مراقبة مكثّفة جدًّا تحسبًا لاقدامه على الانتحار أو تعرضه للأذى

 

ظهر المدعي العام في نيويورك، بنبأ اعتقال “ديدي” رسميًا يوم 18 سبتمبر 2024، ووجه له 3 تُهم رئيسية:

1- الاتّجار بالبشر
2- تشكيل منظّمة إجرامية للابتزاز
3- نقل الأفراد عبر الحدود لممارسة الدعارة

مع هذه التهم، قد يواجه ديدي السجن مدى الحياة، بل عقوبة الإعدام في بعض الولايات!

هذا الرجل الذي أشاد به أوباما، بأنه من أفضل الداعمين لحملته الرئاسية وحزبه (الديمقراطي)

حسب المدعي العام، استغل واختطف مئات الضحايا منذ عام 2008 حتى اعتقاله، وأجبرهم على الجنس القسري، سواء معه أو مع أشخاص آخرين (لم تُذكر اسمائهم)

 

‏على السيّاق، ذُكر أنّ ديدي كان يعطي الضحايا بعض حبوب الاغتصاب أو أنواع من المخدرات لزيادة الرغبة الجنسية، ثم يقوم بتصويرهم تحت هذا التأثير، وعلى الأغلب كل هذا يحدث دون علم الضحية.

وُجد في منزل ديدي مخزون من التسجيلات الجنسية المُريبة، والتي قد يكون احتفظ بها بهدف الابتزاز.

ديدي كان يُقدَّم كنموذج رجل الشُهرة الصالح. لكن، عند دخولك منزله، تكتشف أنه نموذج رجل العصابات المُجرم

المدعي يقول أنه عُثر على أسلحة عسكرية في غرفة نوم ديدي، ومخازن من الذخيرة، بالإضافة إلى كميات من مواد التشحيم الحميمة، والغريب عثورهم على أكثر من 1000 زجاجة من زيت الأطفال!.

خط إمداد سري

تمكّن ديدي من إنشاء خط إمداد سري، لجلب الضحايا من جميع أنحاء الحدود والولايات.

شكل الضحايا الذي استهدفه شمل كل شيء، من رجال، ونساء، وحتى أطفال لم يتجاوزوا سنّ التاسعة.

ولهذا نبت شك حول وجود شبكة دعم أو حماية خلفه، سهّلت تحركاته لفعل هذه الفظائع دون أن يواجه أيّ بلاغات.

سؤال للمدعي العام

تم طرح هذا السؤال المُثير للشك على المدعي العام:”لماذا استغرق القبض علىه وقتًا طويلًا؟ “.

تجنّب المدعي العام الخوض في التفاصيل ولم يقدم أيّ إجابة، واكتفى بقول “الأهم هو أنه يُحاكم اليوم”.

الخط الزمني الذي بدأت منه ملاحقة ديدي قضائيا، يُعتبر غريب جدًا. البداية كانت في أواخر عام 2023 عندما رفعت شريكة ديدي السابقة “كاسي فينتورا” دعوى قضائية ضده بأنه تاجر بها جنسيًا على مدار 10 سنوات.

تكمن الغرابة في أنه بعد هذه الدعوى، وبشكل مفاجئ، انهمرت القضايا ضده.. وكأن الناس كانت تخشى الحديث عنه.

‏يخمن البعض ويقول أن ديدي رُبما تلقى هذا العدد من القضايا لمصالح ماليّة.

ولكن لدينا الآن دليل علني، حصلت عليه CNN، وهو تسجيل من إحدى الفنادق يظهر فيه ديدي يُطارد شريكته “كاسي فينتورا” وهو يرتدي منشفة فقط، ثم يعتدي عليها بلا رحمة.

دليل كافي للإيحاء بأن هذا الشخص له سمات غير مطمئنة.

ماذا بعد الاعتقال!؟

اعتقال ديدي، لم يُكمل أسبوعين، وهذا يعني أن ما نُشر عنه رسميًا مازال قليل جدًا.

هل نشهد ارتباط شخصيات أخرى في القضية؟.. يوجد كتاب نُشر مؤخرًا يزعم أنه من مذكرات شريكة ديدي المتوفيّة “كيم بورتر”.

الكتاب يتهم ديدي بأنه أقام حفلات مشبوهة مع شخصيات معروفة.

‏حسب صحيفة الديلي ميل الكتاب يحتوي على أشياء صادمة، من بينها اتهامات لديدي بالاعتداء على شريكته الراحلة “كيم بورتر”.

وبسبب ذلك، طالب البعض بفتح تحقيق حول وفاتها التي جاءت مفاجئة بسبب الالتهاب الرئوي الفصي.

 

أخطر ما في الكتاب اتهام ديدي صراحة بأنه “بيدوفيلي”.

ذُكر أن لديه تسجيل مُخل، مع نجم بوب مراهق يبلغ 18 عام، والذي أصبح اسمًا معروفا لدى الجميع..

.الناس عبر الانترنت يعتقدون أن نجم البوب المقصود هو “جاستن بيبر” بسبب المقاطع المنتشرة مؤخرًا حول علاقته عندما كان مراهقًا مع ديدي.

بكاء جاستن بيبر!!

 

في إحدى المقابلات بعام 2020 جاستن بيبر بدأ بالبكاء، عندما تذكر المراحل التي مرّ بها خلال مسيرته في عالم الشهرة، وبأسلوب غير متوقع عبّر عن مخاوف عميقة على الفنانين الصغار مثل “بيلي إيليش” ويريد حمايتهم مما حصل له شخصيًا.

قد يظن البعض للوهلة الأولى انه يقصد الإنهاك والضغوط التي ترافق حياة النجوم، ولكن مع هذه القضية تحديدًا، يتعزز احتمال أنه كان يُلمح إلى شيء أعمق، مثل استغلال الأطفال ووجود شبكات البيدوفيليا في صناعة المشاهير!.

 

جاستن بيبر قد يكون من القلة الذين ألمحوا عن جرائم “ديدي” قبل اكتشافها رسميًا، في وقت لم تكن السلطات أو حتى الضحايا يتجرأون على الحديث عنه.

ولكن يوجد شخص مغمور في عام 2018 تحدث بشكل مباشر عن ديدي، وأخبر الشرطة ذاتها عن جرائمه.

ترامب أيضا!!!

هذا الشخص هو “جوناثان أودي”.. اقتحم برج ترامب عام 2018 وأطلق النار على السقف والثريا حتى قبضت عليه الشرطة.

وعندما تم استجوابه في قسم الشرطة، تلفظ فجأة ومن غير أي سؤال عن ديدي..

اعتقد الجميع أن جوناثان مصاب بالهذيان، وحالته العقلية غير مستقرّة ولم يلتفت أحد لكلامه.

ولكن يبدو أن الحقيقة كانت على لسانه، جوناثان ادعى أن ديدي أجبره على ممارسة الجنس مع شريكته السابقة “كاسي فينتورا”؛ وكان يصوّر ذلك ويجبرهم على التعاطي.

المفاجأة الكبرى في أنّ اتهامه جاء مطابقا تمامًا مع مزاعم كاسي التي أطلقتها بعد 6 سنوات ضد ديدي!.

صحة مزاعم جوناثان جعلت الناس يعيدون نشر مقابلته ويصغون لها بانتباه، وحسب كلامه، بسبب لقاءاته المتكررة، أصبح ديدي يثق به، وهذا ما سمح له برؤية ديدي يتحدث عبر الهاتف، وما سمعه كان أكثر رعبًا مما قد يتصوره أحد، وأكبر من مجرد شبكة للاتجار بالجنس..!.

يدعي جوناثان حسب ما سمع واستنتج:

أنّ صناعة الهيب هوب (مجال ديدي الموسيقي) خاضعة لأجندة استخباراتية هدفها نقل المخدرات بطائراتهم الخاصة، لأنها لا تخضع للفحص الجمركي داخل الولايات المتحدة!.

وهذا يُفسر رواج المخدرات بين هذه الفئة..

هذا الادعاء يذكرنا بكلام ضابط استخبارات أمريكي قال قبل وفاته في عام 2022 بأن كلمات أغنية واحد من أشهر مغنيين الهيب هوب تمت كتابتها عن طريق أطباء نفسيين ومسؤولي حرب داخل الـ CIA.

وفي ملخص حديثه أكدّ ان الوكالة الاستخباراتية تدخلت في هذه الصناعة.

من الأمور المُثيرة المرتبطة، هي ادعاءات جوناثان حول امتلاك ديدي زجاجات من الزيت الممزوجة بالمخدرات، وهذا يطرح سؤال..

هل زيوت الأطفال التي عُثر عليها في منزل ديدي هي سائل مُخدر؟!.

الغريب أن الشرطة ببعض البلدان حذّرت قبل فترة من “زجاجات زيت للجسم” تحتوي على مخدرات الاغتصاب Ghp.

ادعاءات جوناثان ذهبت إلى تضخيم شخصية ديدي وربطها بمؤامرة كبيرة.

يقول جوناثان أن ديدي هو عضو مهم في منظمة تُدعى “boule” ، وتعتبر الجناح الخاص بإدارة شؤون السود في منظّمة المتنورين (الماسونية).

 

اللافت أن منظمة “boule”

هي منظّمة موجودة بالفعل، كانت سرّية في السابق ثم ظهرت للعلن!.

وتدور حولها شبهات كثيرة الآن.

ربط جوناثان بين ديدي وأصدقائه وادعى أنهم يتبعون نفس المنظّمة، ويقول أن صديقه “مارك جيراغوس” هو من قام بتخدير مايكل جاكسون لقتله وأنه لم يمت بجرعة زائدة!.

الجدير بالذّكر أن “مارك جيراغوس” كان محامي مايكل جاكسون، واللافت أن ابنته هي محامية ديدي.

فهل لـ “ديدي” علاقة بموت ملك البوب؟

في النهاية يقول جوناثان أن كل ذلك كان جزء من أجندة تُسمى “11 سبتمبر” وأن شخصية أسامة بن لادن صناعة استخباراتية لهذا المشروع، الذي كان هدفه الأسمى وصول “باراك أوباما” إلى سدة الحُكم.

شكك جوناثان في أصل أوباما ويعتقد أنه رئيس غير شرعي، يُخالف الدستور الأمريكي.. الذي يُشترط المنصب على المولودين في الولايات المتحدة فقط.

صناعة الهيب الهوب ونجومه، أخذت شكلها الجديد من الازدهار في عصر أوباما، ويُعتبر ديدي أحد قادة هذا المجال لكن المُفارقة أن جبروته الإجرامي بعام 2008 حسب المدعي العام، وهي نفس سنة فوز أوباما بالانتخابات.

قد يعني ذلك أن كل شيء مترابط بما هو أعلى منه، ويبدو أن “ديدي” ما هو إلا صناعة يندرج تحتها صناعة عالم الشهرة الأمريكية بأكمله!.

 

هل كل شيء مترابط حقًا؟

بالتزامن مع اعتقال ديدي في شهر سبتمبر، شهدنا زيادة ملحوظة في عدد استقالات الرؤساء التنفيذيين بهذا الشهر فقط.

أبرز الأسماء:

إذا كانت كل الأمور مترابطة ومتشابكة كما يبدو، فكم شخصية مثل (ديدي) توجد في هذا العالم ولم نكتشفها بعد؟.

ترقبوا “الجزء الثاني” ..

شكرًا لقراءتكم.

 

اقرأ تحقيق الشهر:

الرقمنة والذكاء الاصطناعي يغيران طرق عملنا… دقة واختصار للوقت، لكن!

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”

 

أترك تعليق