
قضية ديدي.. نجوم ومشاهير أغرقهم في الجنس (الحلقة 3)

يعتقد البعض أن قضية ديدي تتشابه مع القضايا التي تسببت بتقنين المثلية الجنسية في أمريكا. ويعتقدون أن هذا السيناريو قد يتكرر مع البيدوفيليا.
تابعوا سرد “الاحتمال المُرعب” من هذه القضية.

ديدي يواجه اتهامات عديدة من أسوأ ما يكون!..مثل الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للقُصر!.
لكن التهمة الأبرز هي أن منزله كان مُجهزًا بكاميرات مراقبة، كانت تسجل كل شيء بهدف جمع محتويات تُستخدم لاحقًا لابتزاز الضحايا، ويُعتقد أن بينهم مشاهير وشخصيات هامة

هذه التهم تحديدًا قد ترسم شكل المستقبل حرفيًا.
ولفهم الأمر تمامًا، يجب علينا مراجعة أمور تاريخية شبيهة، من أجل تكوين صورة كاملة تحلّ الأحجية…
نعود لما قبل 100 عام!

بداية العصر الذهبي للمافيا الأمريكية، بهذه الحقبة تمتعت المافيا بسلطة غير مسبوقة تحت قادة مثل ماير لانسكي وفرانك كوستيلو.
تجبروا في الجريمة المنظمة، وسيطروا على التهريب، واغتالوا خصومهم، بغض النظر عن مكانتهم، حتى أنه يُعتقد أن الرئيس كينيدي كان أحد ضحاياهم!!.
إدغار هوفر كان المدير لمكتب التحقيقات FBI؛ ونفى مرارًا فكرة المافيا، على الرغم أنّ المعطيات الظاهرة تؤكد وجودها في تلك الفترة.

لم يتم القبض على أحد من رجال المافيا، وهذا ما جعل الكثير يشعر أن لديهم شيء يستطيع إيذاء هوفر.
ظهر فيما بعد اعتقاد نال على تأييد

يقول أن رجل المافيا “ماير لانسكي” يبتز إدغار هوفر.. وبحيازته صور عنه وهو يمارس المثلية الجنسية.
قد يكون ذلك صحيحًا، لأن هوفر لم يتزوج مطلقًا، وكان يقضي أغلب وقته في العمل وخارج العمل مع صديقه كلايد تولسون (نائب FBI) والذي لم يتزوج ايضًا!
بالتزامن مع هذه الفترة، حصل ما يسمى “الخوف الأرجواني (Lavender Scare)”.

وهي حملة قادها السيناتور جوزيف مكارثي، ضد الأشخاص المثليين جنسيًا، لأنهم عرضة للابتزاز من الشيوعيين.
وبالفعل، تم فصل آلاف الموظفين الحكوميين بناءً على شكوك أو اتهامات حول ميولهم الجنسية.
المساس به!

رغم الشكوك حول ميول إدغار هوفر، لم يستطع أحد الاقتراب منه أو المساس به.
السبب؟ كان يتمتع بنفوذ يفوق حتى الرئيس الأمريكي.
هوفر خدم لمدة 48 عامًا.. قاد مجلس التحقيق ثم أسس وترأس مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)؛ وقد يمتلك ملفات وفضائح عن أي شخصية في البلاد، وهو ما يحصنه من أي تهديد.
في عام 1971 اقتحم مجموعة من الناشطين مكتب FBI في بنسلفانيا، وسرقوا وثيقة خطيرة، سربوها إلى الإعلام.

الوثيقة تحدثت عن مشروع تحت قيادة إدغار هوفر، عُرف باسم (COINTELPRO) تجسس سريًا على المواطنين الأمريكيين والشخصيات الكبيرة.
بعض الناس قالوا أنه بسبب هذا المشروع حصل إدغار هوفر على لقطات من ممارسات شاذة لشخصيات كبيرة، بعضهم كان يرتدي الفساتين النسائية، ويُعتقد أن سبب احتفاظه بها كان بهدف ابتزاز هؤلاء!.

هوفر توفى بعد هذه الحادثة بعام وهو في منصبه، ولم يستطع أحد إزاحته!.
الواضح من كل هذه الحوادث، أنّ الوضع بأمريكا خلال تلك الحقبة انتشر به الابتزاز خاصة للمثليين ومغايري الجنس.
الغريب أنه بعد وفاة إدغار هوفر بالسبعينيات، بدأ تطبيع المثلية تدريجيًا.

تمت إزالة المثلية الجنسية من لائحة الأمراض النفسية، وأعادت الحكومة الأمريكية توظيف المثليين.
ومع صعود الشخصية البارزة من الحزب الديمقراطي “بيل كلينتون”.
سمح للمثليين بالخدمة في الجيش، ومنع الشركات الخاصة من رفض المثليين جنسيًا في الوظائف.


ومع عصر الرئيس أوباما – من الحزب الديمقراطي –
تم إبراز الشخصيات التي طُردت من وظائفها بسبب ميولها المثلي.



وفي نفس العصر أصدرت المحكمة العليا القرار بدستورية زواج المثليين على مستوى الولايات المتحدة بالكامل!
يقول إيلون ماسك في تصريح بالأمس، أنه مازال هناك حالة خوف من أسماء “لائحة إبستين”.
وأحد أسباب الدعم لكامالا هاريس هو لأنها ستحمي هذه الأسماء.

السؤال: إذا كانت ستحميهم كما يدعي إيلون، هل نشهد ما ليس متوقع وتصبح كامالا هاريس أول من تطّبع البيدوفيليا؟!.
هذا يجعلنا نتساءل..!!؟؟
هل تحولت المثلية من ظاهرة ملاحقة قضائيًا إلى واقع معترف به قانونيًا، بسب النخبة التي وقعت ضحية ابتزاز، ولم يجدوا سوى تطبيع سلوكياتهم اجتماعيًا في حال نُشر عنهم شيئا!.
وهذا ما يسحبنا إلى الاحتمال المُرعب.. هل نرى ذلك يتكرر مع البيدوفيليا؟..

التاريخ يظل شاهدًا، والمستقبل سيظهر الإجابة.
شكرًا لكم على قراءة جميع التغطيات، دمتم بخير.
ز. فاضل

اقرأ تحقيق الشهر:
الرقمنة والذكاء الاصطناعي يغيران طرق عملنا… دقة واختصار للوقت، لكن!
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”















