
مسؤول سعودي: فصائل عراقية تنسق مع الحوثي والحرس الثوري لشن هجمات ضد المملكة

أنا الجزائر: قال مسؤول سعودي كبير إن تقارير مخابراتية من المملكة والولايات المتحدة ودول بالشرق الأوسط تشير إلى تنسيق فصائل مسلحة عراقية مع جماعة الحوثي اليمنية من أجل شن هجمات وشيكة على السعودية بإشراف الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف المسؤول لوكالة “رويترز”، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن الهجمات قد تستهدف البنية التحتية المدنية والاقتصادية، بما يشمل منشآت الطاقة والمطارات والموانئ، وأن السعودية رصدت نقل طائرات مسيرة وصواريخ، مما يشير إلى عمليات منسقة من شمال المملكة وجنوبها.
وشدد المسؤول السعودي على أن المملكة ستتخذ جميع التدابير اللازمة للرد على أي “عدوان”، لافتاً إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة لا يزال قوياً ووثيقاً للغاية على جميع المستويات.
وأشار المسؤول إلى أن التهديدات المتوقعة تبعث على القلق، خاصة في وقت تواصل فيه الرياض المساعي نحو خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.
وأضاف أن الاتصالات مع جميع الأطراف، ومنها إيران، وجهود الوساطة تبدو أنها تسير “في الاتجاه الصحيح”، لكنه حذر من أن أي هجمات مزمعة قد تهدف إلى “عرقلة” جهود خفض التصعيد والمساعي الدبلوماسية.
وكانت السعودية أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها قامت، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران متواجدة على أراضي العراق، تبين أنها مرتبطة بهجمات استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
وأوضحت السعودية أن الضربات أتت انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وعقب ذلك أعلن مصدر سعودي حكومي أن بلاده حريصة على علاقاتها مع العراق، حكومةً وشعباً، وقال إن الضربة الجوية التي نفذتها المملكة لم تكن موجهة ضد الدولة العراقية أو الشعب العراقي.
وفي السياق، هددت جماعة “الحوثي” في اليمن بوقف الملاحة في مضيق باب المندب، فيما تعهدت السعودية بحماية سفن المملكة والاستمرار في دعم الشعب اليمني.
وجاء التهديد “الحوثي” بعد أيام من تبادل اتهامات بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة دولياً بشأن تطورات مرتبطة بمطار صنعاء، وسط تحذيرات متبادلة من اتساع رقعة التصعيد.
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”















