
شركة أمير 2000 تواصل التزامها المجتمعي بمبادرات تضامنية لدعم التلاميذ وتعزيز فرص النجاح

- مستلزمات مدرسية، قسائم لاقتناء الملابس ومبادرات تضامنية لفائدة الأطفال والأسر المحتاجة
أنا الجزائر: وهران – تواصل مؤسسة AMIR 2000 ترسيخ حضورها في مجال المسؤولية الاجتماعية، من خلال إطلاق مبادرات تضامنية تزامناً مع الدخول المدرسي 2026، بالتعاون مع مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني وجمعية كافل اليتيم سيدي الشحمي.
- كتب: زبير. ف
وذلك بهدف مرافقة التلاميذ والأسر المحتاجة وتوفير ظروف أفضل لانطلاقة السنة الدراسية الجديدة.
وتندرج هذه المبادرات ضمن برنامج تضامني يستهدف عدداً من التلاميذ في ولايتي وهران وجيجل، حيث تم توفير الدعم والمستلزمات المدرسية لفائدة أطفال ينتمون إلى أسر متضررة من الحرائق، إلى جانب إجراءات أخرى تهدف إلى تخفيف الأعباء المرتبطة بالدخول المدرسي.
250 تلميذاً يستفيدون من محافظ ومستلزمات مدرسية
وفي هذا الإطار، استفاد أكثر من 250 تلميذاً من محافظ مدرسية متكاملة تضم مختلف المستلزمات الضرورية للدراسة، في مبادرة أكدت الجهات المشاركة أنها لا تقتصر على توفير الأدوات المدرسية فحسب، بل تهدف أيضاً إلى مساعدة الأطفال على استعادة ظروف تمدرس أكثر استقراراً، ومواصلة مسارهم الدراسي بعيداً عن آثار الظروف الصعبة التي مرت بها أسرهم.
وتأتي هذه الخطوة بالتنسيق مع مؤسسة سليمة سوكاري، في إطار مواصلة دعم الأطفال والعائلات المتضررة، وتعزيز قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.
قسائم شراء تمنح الأطفال حرية اختيار ملابسهم
وفي مبادرة أخرى، وبمرافقة من جمعية كافل اليتيم سيدي الشحمي في وهران، تم توزيع 250 قسيمة شراء مخصصة لاقتناء ملابس الدخول المدرسي.
وتمنح هذه القسائم الأطفال فرصة اختيار ملابسهم بأنفسهم، بما يتناسب مع أذواقهم واحتياجاتهم الشخصية، في خطوة تحمل بعداً إنسانياً يتجاوز المساعدة المادية المباشرة، من خلال تعزيز شعور الأطفال بالاهتمام والثقة بالنفس، ومساعدتهم على العودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف أفضل.
من المساهمة المادية إلى شراكة مجتمعية مستدامة
وأكدت AMIR 2000 أن التزامها لا يقتصر على المساهمة المادية، بل يمتد إلى المشاركة الفعلية في المبادرات المجتمعية، من خلال المساهمة في تحضير الحقائب المدرسية وتوزيعها، إلى جانب العمل مع شركائها في الميدان.
وتعكس هذه المبادرات، وفق المؤسسة، حرصها على تحويل قيم التضامن إلى ممارسات ميدانية ملموسة، بما يعزز التعاون مع مختلف الفاعلين في المجتمع المدني ويجعل المسؤولية الاجتماعية جزءاً من نشاطها المستمر.
من جهتها، أكدت صبـرينة شرقي، مديرة التسويق في AMIR 2000، أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية المؤسسة للمساهمة في توفير ظروف أفضل للتلاميذ والأسر، مشيرة إلى أن دعم الأطفال في المناطق المتضررة ومرافقتهم خلال الدخول المدرسي يمثل امتداداً لقيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية التي تتبناها المؤسسة.
كما ثمّن أبو حود، رئيس مكتب جمعية كافل اليتيم سيدي الشحمي بوهران، هذه المبادرة، معتبراً أن مساهمة AMIR 2000 تشكل دعماً إضافياً لجهود الجمعية في مرافقة الأطفال والأسر، خاصة في ظل الحاجة إلى تكاتف مختلف الفاعلين لمواجهة الظروف الاجتماعية الصعبة.
مسؤولية اجتماعية تتجاوز المناسبات
ولا تقتصر مبادرات AMIR 2000 على الدخول المدرسي، إذ تؤكد المؤسسة أن مساهمتها في الاقتصاد والمجتمع المحلي تأتي أيضاً من خلال نشاطها الصناعي والتجاري، وخلق فرص العمل، وتطوير الكفاءات والمهارات.
وبذلك تسعى المؤسسة إلى الجمع بين دورها الاقتصادي ومساهمتها في الحياة الاجتماعية، عبر دعم المبادرات التضامنية والشراكة مع الجمعيات المحلية، بما يعكس توجهاً نحو ترسيخ نموذج للمسؤولية الاجتماعية يقوم على الاستمرارية والتعاون الميداني.
وتأتي هذه المبادرات في سياق أوسع من العمل التضامني الذي تضطلع به مؤسسة سليمة سوكاري للعمل الخيري والإنساني وجمعية كافل اليتيم سيدي الشحمي، من خلال مرافقة الأطفال والأسر في مجالات متعددة، تشمل الدعم المدرسي والاجتماعي والتكفل الإنساني.
AMIR 2000.. مؤسسة جزائرية بحضور محلي
وتأسست AMIR 2000 سنة 2008، وتتخذ من وهران مقراً لها، وتنشط في مجال المنتجات والخدمات المرتبطة بالنظافة والعناية. وتضم محفظة منتجاتها أكثر من 70 مرجعاً موزعاً عبر مناطق مختلفة من الوطن، مع مواصلة تطوير نشاطها الصناعي وتوسيع حضورها في السوق الجزائرية.
أما مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني، فقد تأسست سنة 2023، وتركز على تقديم المساعدات الإنسانية للعائلات والأطفال الذين يواجهون ظروفاً صعبة، من خلال مبادرات تضامنية تشمل الدعم الغذائي والتكفل الطبي المجاني، إلى جانب مشاريع موجهة لدعم التعليم والطفولة.
في المقابل، تنشط جمعية كافل اليتيم – مكتب سيدي الشحمي بوهران في مجال المرافقة الاجتماعية، وتعمل منذ سنوات على دعم الأيتام والأسر ومساعدتهم في مختلف المجالات، خصوصاً الصحية والتعليمية والتربوية، بما يساهم في تحسين ظروف الأطفال ومساندة عائلاتهم.













