
صالون الجزائر الدولي للكتاب يرد على جدل إقصاء المثقفين

أنا الجزائر: وضعت محافظة صالون الجزائر الدولي للكتاب حداً للجدل المتداول بشأن ما وصفته بعض المنصات بـ«إقصاء» عدد من المثقفين والكتاب من البرنامج الثقافي المصاحب للطبعة التاسعة والعشرين، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يستند إلى برنامج رسمي ونهائي.
وأكدت محافظة الصالون، في بيان توضيحي صدر اليوم الاثنين 17 أوت 2026، أن كل ما يتم تداوله بشأن أسماء أو مشاركات مزعومة في هذه المرحلة لا يعكس موقفها الرسمي، مشددة على أن أي مثقف أو كاتب لم يتم إقصاؤه بسبب مواقفه أو آرائه أو طبيعة كتاباته.
وأوضحت المحافظة أن البرنامج الثقافي المصاحب للصالون لا يزال قيد الإعداد من طرف اللجنة الثقافية للمحافظة، ولم تتم بعد المصادقة عليه واعتماده بصورة نهائية، كما لم يتم إحالته في صيغته النهائية إلى وزارة الثقافة والفنون.
وبذلك، اعتبرت محافظة الصالون أن الحديث عن «إقصاءات» أو مشاركات نهائية في هذه المرحلة سابق لأوانه، مؤكدة أن ما يتم تداوله من معلومات أو أسماء لا يمكن اعتباره برنامجاً رسمياً ونهائياً للدورة المقبلة.
ودعت المحافظة مختلف الأطراف ووسائل الإعلام والمتابعين إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، وانتظار الإعلان الرسمي عن البرنامج الثقافي المصاحب للصالون، مؤكدة حرصها على أن يكون هذا الموعد الثقافي الوطني والدولي فضاءً جامعاً للكتاب والمثقفين والمبدعين، بعيداً عن أي تأويلات لا تستند إلى المعايير الثقافية والتنظيمية المعتمدة.
وكان الروائي الجزائري واسيني الأعرج قد كشف عن حذف النشاط المخصص لمناقشة روايته “الريميتي/ أناشيد الجمر والنار” من برنامج صالون الجزائر الدولي للكتاب، معبراً عن استيائه من القرار وما اعتبره تراجعاً في الاهتمام بالشأن الثقافي موضحاً في رسالة وجهها إلى وزيرة الثقافة والفنون، أنه علم بشكل يقيني بحذف النشاط، مشيراً إلى أن القرار، وفق المعلومات التي وصلته، اتخذه مراقبان ثقافيان تابعان للوزارة، دون أن يكشف عن هويتهما.
تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”














