
ما يخفيه هروب آلاف المغاربة نحو إسباينا؟

- عائلات برمتها فرت بجلدها من جحيم أوضاع إجتماعية مزرية
أنا الجزائر: تظهر صور وفيديوهات فرار آلاف المغاربة نحو مدينتي سبتة ومليلية الإسبانية، بأعداد غير مسبوقة، تساهلا أمنيت مغربيا مع الوضع، ما يوحي أن الهجرة الجماعية، تخفي خلفيات سياسية مغربية، الذي يلجأ مرة أخرى لاستغال شعبه كأداة ابتزاز. كما لا يمكن عزلها أيضا، عن الوضع الاجتماعي المزري الذي يعيشه المغاربة، رغم الخطاب المتفائل الذي ألقاه، الملك محمد السادس، أمس، بمناسبة عيد العرش، الذي تحدث فيه عن كرامة المغاربة.
أمام تدفق آلاف المغاربية من بينهم عائلات برمتها، طالبت سلطات مدينة سبتة الاسبانية حكومة بلادها بإعلان حالة الطوارئ بعد موجة غير مسبوقة من تدفقات الهجرة غير الشرعية عبر السواحل المقابلة للمغرب، في تطور وضع مدريد أمام ضغوط أمنية وقانونية وإنسانية متفاقمة.
ودعا رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، حسب ما أوردته اليوم الخميس وسائل إعلامية إسبانية، إلى التعامل مع الوضع باعتباره حالة طوارئ غير مسبوقة، في ظل موجة التدفقات المتواصلة للمهاجرين القادمين من السواحل المقابلة للمغرب، والتي وضعت المدينة أمام ضغط متزايد تجاوز قدراتها على الاستقبال والتدبير وأثقلت كاهل السلطات الإسبانية بأعباء أمنية وإنسانية وإدارية متصاعدة.
ويأتي هذا التحرك بعدما تمكن نحو ألفي مهاجر من الوصول إلى المدينة سباحة خلال الأسبوعين الماضيين، في أكبر موجة تشهدها سبتة الاسبانية منذ أزمة مايو 2021، وهو ما فاقم الضغوط على السلطات الإسبانية التي وجدت نفسها أمام تدفق متواصل للوافدين رغم توظيف وسائل مراقبة متطورة تشمل الطائرات المسيرة والكاميرات الحرارية وأنظمة الليزر، في مشهد يعكس استمرار الانطلاق من السواحل المقابلة للمغرب، دون أن ينجح ذلك في وقف محاولات العبور.
وتظهر الصور والفيديوهات المتداولة، أن الآلاف من المغاربة الفارين من جحيم الأوضاع الاجتماعية بمملكة محمد السادس، وجدوا سهولة كبيرة في اختراق الحدود مع المدينتين المحتلتين من طرف إسبانيا.

تابعنا على فايسبوك: “أنا الجزائر تك”














